11:34 صباحًا / 27 يونيو، 2019
آخر الاخبار

نائب مصري سابق: الإخوان ومرسي يسعون لتنفيذ مخطط غزة الكبرى إرضاء لحماس

الإخوان ومرسي يسعون لتنفيذ مخطط غزة الكبرى إرضاء لحماس

شفا – قال المهندس محمد البدرشينى، النائب السابق بمجلس الشعب، إن قرار القوات المسلحة بتنظيم امتلاك الأراضى فى سيناء، جاء رداً على وصف الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان للجيش المصرى، بأن «جنوده طيّعون ويقوده فاسدون».

وأضاف فى حوار لـ«الوطن» أن جماعة الإخوان تعمل منذ توليها السلطة للسير فى تنفيذ المخطط الصهيونى «غزة الكبرى»، يستهدف استقطاع 720 كيلومتراً من أراضى سيناء لنقل الفلسطينيين إليها ومبادلتها مع أراضٍ من صحراء النقب. وأشار إلى أن هناك «مواءمات إخوانية مع الإسرائيليين»، واتهم الرئيسَ محمد مرسى والإخوان بالسعى لبيع مصر إرضاء لـ«حماس».

* ما رأيك فى توقيت قرار وزير الدفاع بشأن تنظيم تمليك الأراضى فى سيناء؟

– قرار وزير الدفاع بتنظيم تمليك الأراضى فى سيناء أبلغ رد على وصف المرشد العام للإخوان، للجيش بأن «جنوده طيعون ويقوده فاسدون»، كما أنه جاء لوقف قرار صدر منذ شهر ونصف يعطى الأجانب التملك لـ90 عاماً ويقف وراءه الإخوان لأنهم يسيرون فى تنفيذ مواءمات مع إسرائيل إرضاءً لـ«حماس»، كما كان ضبط الصواريخ على الحدود الشرقية رسالة أقوى للجماعة و«حماس»، لأن السلاح كان عبارة عن صواريخ مضادة للطائرات وأخرى مضادة للمدرعات، وكل ذلك يؤكد أن القوات المسلحة هى درع الأمان لمصر ولا تنحاز إلا إلى الشعب.

«مرسى» تحدث من تليفون إسرائيلى كوده 520 بعد هروبه من السجن يوم 28 يناير 2011

* لماذا يوجه الجيش هذه الرسائل للإخوان وهم من لديهم الحكم؟

– هناك مخطط قديم اسمه غزة الكبرى أعده «معهد بن جريون»، ويتضمن مبادلة 720 كيلومتراً من سيناء بأراضٍ فى النقب، ونقل الفلسطينيين إليها، والإخوان يسعون لتنفيذ هذا المخطط إرضاءً لـ«حماس»، ويظهر ذلك من خلال مادة كانت موجودة فى الدستور وتحمل رقم 150 قبل حذفها، وكانت تعطى لرئيس الجمهورية الحق فى إعادة ترسيم الأراضى ومبادلتها، لكن جرى حذفها بعد التنبه إليها.

* إذن بم تفسر قرار وزير الدفاع؟

– الأمر له تاريخ، وهناك حقيقة ثابتة الآن بوجود جيل ثانٍ من أبناء المصريين المتزوجين من إسرائيليات، بالإضافة للمصريين العاملين فى إسرائيل، وهو ما يستوجب أن يعمم شرط الموافقات الأمنية من الجيش و«الداخلية» والمخابرات العامة فى التملك للمصريين لأن الشرط فى المادة الرابعة من القرار يطبق فقط على 5 كيلومترات من الحدود وهى ثغرة مهمة لأن الموافقات الأمنية يجب أن تعمم على كل أراضى سيناء لأنها كلها مستهدفة.

* ما الثغرات الأخرى الموجودة من وجهة نظرك؟

– أولاً فترة الـ50 عاماً مدة الانتفاع طويلة، ويجب أن تجدد كل 10 سنوات، حفاظاً على الأمن القومى، كما لا بد أن يحظر المشاركة والرهن لإغلاق الباب على حالات التحايل وهو ما يحدث فى الواقع لأن نسبة 90% من ممتلكى الأراضى فى شرم الشيخ أجانب، ومعظمهم صهاينة ويهود من جنسيات مختلفة، وهو ما يستوجب الموافقات الأمنية لأن فلسطين استولى عليها اليهود بهذه الحيل أى أن الانتفاع يجب أن يقنن بمدة أقل وضوابط أمنية، وأن يعمم فى كل سيناء وليس فقط مسافة 5 كيلومترات من الحدود.

* ما ردك على اتهام البعض لك أنك ضد تملك أهالى سيناء للأراضى؟

– هذا ليس صحيحاً بل مع تملك الفلسطينيين وكل المصريين للأراضى، خصوصاً التى يقيمون عليها بالفعل، لكن حفاظاً على الأمن القومى لا بد أن تكون هناك ضوابط لأن المطامع فى سيناء كبيرة والجيش المصرى يتصدى لكل الحيل والمحاولات ولذلك يجرى وضع كاميرات الآن على الحدود.

* لماذا كل هذه التخوفات من مخطط صهيونى طالما رفضه الفلسطينيون؟

– هذا غير صحيح، فمصر تقطع وتباع والمخطط يسير كما هو مرسوم له، ومخطط اختراق معبر رفح مستمر، وجرى تجريبه، لكن القوات المسلحة تواجه هذا المخطط، وأنا أتهم الإخوان والرئيس مرسى بالوقوف وراء هذا المخطط، وأتساءل: لماذا كان الرئيس محبوساً، وهل السبب اتهامه فى قضية تخابر؟، وهناك خطابات بخط يده لدى الأمن، وهو يتحدث من تليفون إسرائيلى كوده 520 عقب إخراجه من السجن فى 28 يناير 2011، وهناك اتصالات دائمة بينهم وبين «حماس»، ولا بد من التحقيق فيمَن وراء فتح السجون وتهريب السجناء خصوصاً الفلسطينيين.

شاهد أيضاً

القضاء الاسرائيلي يتعرى في قضية اغتصاب بقلم : د. سفيان ابو زايدة

القضاء الاسرائيلي يتعرى في قضية اغتصاب بقلم : د. سفيان ابو زايدة قررت النيابة العسكرية …