12:50 صباحًا / 10 ديسمبر، 2022
آخر الاخبار

“الهدمي”: إسرائيل تستخدم انتخاباتها وأعيادها للتصعيد في القدس

شفا – قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستخدم انتخاباتها وأعيادها غطاء للتصعيد ضد المقدسيين والمقدسات والهوية الفلسطينية في مدينة القدس.

وأضاف الهدمي في بيان، اليوم السبت، أن القدس تشهد واحدة من أبشع الدعايات الانتخابية حيث تحول طرد المقدسيين من مدينتهم وانتهاك حرمة المقدسات، وحتى القبور وسيلة لاستقطاب أصوات اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وأشار إلى أن “حكومة الاحتلال تصعد من ممارساتها وانتهاكاتها البشعة ضد المقدسيين، تارة تحت ستار الانتخابات الإسرائيلية وتارة أخرى تحت ستار الأعياد اليهودية”.

وشدد على أن قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي عدم تجريم نفخ البوق في مقبرة باب الرحمة الإسلامية في المدينة، بمثابة انتهاك لحرمة الموتى في القبور ومشاعر المقدسيين فضلا عن كونه انتهاكا فظا للقانون الدولي.

وقال الهدمي، إن توظيف الأعياد اليهودية من أجل المزيد من الانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية، هو محاولة مكشوفة لشطب الوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى”.

وأدان الهدمي، إقدام شرطة الاحتلال على منع المصلين من الدخول الى المسجد الأقصى، خلال فترة اقتحام عضو الكنيست اليميني الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير.

وأشار، إلى أن سلطات الاحتلال تعمل على معاقبة الضحية بإصدار قرارات إبعاد وملاحقة للمصلين وتوفير الحماية للمعتدين.

وأوضح أن جماعات اليمين الإسرائيلي المتطرف تسارع الخطوات لإشعال حرب دينية من خلال تصعيدها بالمسجد الأقصى، والاعتداء على المقابر الإسلامية، بالتوازي مع الاستمرار بالحفريات في منطقة القبور الأموية ومحاولة تهويدها.

وأشار الهدمي، إلى أن رموز الحكومة الإسرائيلية يمارسون أبشع الممارسات ضد المقدسيين تحت ستار الدعاية الانتخابية، عبر إبعاد مقدسيين من مدينتهم وتصعيد عمليات الهدم والاستيطان.

وأكد أن المقدسيين متمسكون بمدينتهم وثابتون فيها ويرفضون تغيير هويتها العربية الفلسطينية، وهو ما اتضح جليا بالصفعة التي وجهوها لسلطات الاحتلال برفضهم الشامل للمنهاج المحرف.

ودعا الأشقاء العرب والمسلمين والمجتمع الدولي، لدعم المقدسيين، وعدم تركهم لوحدهم.

وتحشد منظمات “الهيكل” المزعوم، أنصارها لأوسع اقتحام للمسجد الأقصى نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، فيما يسمى برأس السنة العبرية، وسط دعوات لتأدية بعض الطقوس التلمودية.

وفي الـ 5 من تشرين أول/ أكتوبر القادم الذي يصادف “عيد الغفران” العبري، يستعد المستوطنون لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة وأداء طقوس تلمودية تشمل النفخ بالبوق والرقص في كنيسهم القريب من المدرسة التنكزية في الرواق الغربي لـ “الأقصى”.

وستشهد الأيام من 10-17/ 10/2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، حيث يحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى “الأقصى”، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.

شاهد أيضاً

الخليل: اندلاع مواجهات مع الاحتلال الصهيوني في مخيم العروب

شفا – أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الخميس، باندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني عند …