8:10 مساءً / 22 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

العمل الصحي تطلق حملة صحتك بالدنيا لمناسبة إنطلاق حملة مكافحة سرطان الثدي

شفا – حذرت منظمة الصحة العالمية من مغبة عدم القيام بإجراءات لمكافحة مرض السرطان الذي تقدر أن يبلغ عدد ضحاياه على مستوى العالم خلال السنوات العشر المقبلة بأكثر من 84 مليون إنسان.

ويعتبر سرطان الثدي من أكثر الأورام إنتشاراً في العالم وتفيد الإحصاءات العالمية بأن إمرأة كل ربع ساعة تتوفى بسببب هذا المرض والسبب المباشر في ذلك هو الكشف المتأخر عن هذا الورم في حين تؤكد الكثير من الأبحاث والتجارب أن نسبة الشفاء من سرطان الثدي في حال إكتشافه مبكراً تصل إلى تسعة حالات من كل عشرة.

وفي فلسطين تشير الإحصاءات إلى أن سرطان الثدي هو الأكثر إنتشاراً بين الفلسطينيين وبنسبة تصل إلى 19% من مجموع حالات السرطان الجديدة المسجلة في البلاد، وفيما يخص النساء فإن ذات الاحصاءات تشير إلى نسبته تصل إلى 35% من مجموع حالات السرطان الجديدة المسجلة بين الإناث.

إن المرأة ومكانتها وصحتها بالنسبة لها وللمجتمع تقع في قاع سلم الأولويات بسبب جملة من الظروف الموضوعية والذاتية وهذا يجعل من الكشف المبكر عن سرطان الثدي في بلادنا يأتي متأخراً ولهذا عدة أسباب يقف على رأسها ضيق الحال الاقتصادي الذي تمر به قطاعات شعبنا المختلفة بسب الاحتلال وسياساته العنصرية بالإضافة إلى تقطيع أواصر الجغرافية الفلسطينية بالحواجز والجدران والمستوطنات ما يحول دون وصول النساء إلى أماكن التشخيص والعلاج، ويضاف إلى ذلك إنزواء الكثيرات في زاوية الخجل والإحراج والخوف وهي مبررات لا قيمة لها أمام النجاة من مرض يمكن التغلب عليه بالكشف المبكر.

واليوم ونحن ندخل حيز فعاليات شهر تشرين الأول (إكتوبر) وهو الشهر المخصص عالمياً لمكافحة سرطان الثدي فلا بد من التأكيد على كل الإرشادات التوعوية حول سرطان الثدي والوقاية منه وعلى رأس ذلك التشجيع على الفحص المبكر والوقائي من هذا المرض.

إننا في مؤسسة لجان العمل الصحي لنؤكد في هذه المناسبة على ما يلي:

1-إلتزامنا بكل الخطط والاستراتيجيات الصحية الوطنية المتبناة لمكافحة سرطان الثدي والحد منه عبر تكريس ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

2-صحة المرأة الفلسطينية ضمانة أكيدة لبقاء المجتمع الفلسطيني صحي ومعافى وعليه فعلى الجميع التكاتف في تشجيع النساء على إجراء الفحوصات المبكرة للكشف عن سرطان الثدي ودنيا المركز التخصصي لأورام النساء – التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي – مشرع الأبواب أمام الجميع في هذا المجال.

3-قضية سرطان الثدي مركبة فإلى جانب الشق المرضي هنالك شق إجتماعي يقع على عاتق الجميع من خلال الدفع والتشجيع على الفحص الدوري للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

4-إن الكشف المبكر عبر الفحص اليدوي والسريري وصور الماموغرام وصور الألتراساوند تساعد على توضيح انسجة الثدي وإكتشاف أورام أو تغييرات داخل الأنسجة أو أية تغييرات في الشكل الخارجي للثدي وهي خدمات باتت اليوم في متناول الجميع ويقدمها دنيا المركز التخصصي لأورام النساء.

5-إن المرأة بحد ذاتها هي من يعلق جرس الإنذار الأول في حال الشك بوجود ورم لديها فملاحظتها لأي تغير في جسمها وبالذات في منطقة الثدي وفي حال ملاحظة أي تغيير في الجلد وشكله أو وجود إفرازات معينة فلا يجوز إهمال هذه العلامات ويجب التوجه الفوري لفحص التقصي عن هذه الملاحظات.

جدير بالذكر أن مؤسسة لجان العمل الصحي أطلقت حملة تحت عنوان صحتك بالدنيا وذلك عبر مجموعات من المتطوعين والمتطوعات جالت المدن والقرى الفلسطينية لتوزيع أعداد كبيرة من الأشرطة الوردية على الأماكن العامة لمناسبة حملة مكافحة سرطان الثدي العالمية.

وقالت مديرة دنيا المركز التخصصي لأورام النساء الدكتورة نفوز المسلماني إن الحملة ستمتد لعدة شهور وستتضمن سلسلة محاضرات ثقافية وتوعوية تستهدف النساء الفلسطينيات في مختلف المناطق حول سرطان الثدي.

وأضافت: أن حملة إعلامية سترافق الحملة في كافة وسائل الإعلام الفلسطينية إيماناً من المؤسسة بأن الإعلام الفلسطيني شريك في الحملات الوطنية والإنسانية.

شاهد أيضاً

محمد بن زايد يتقبل تعازي محمد بن راشد ورئيس الشيشان ووفود الدول الشقيقة والصديقة بوفاة سلطان بن زايد

شفا – قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس …