1:14 صباحًا / 6 يوليو، 2026
آخر الاخبار

وزير الخارجية: الصين مستعدة لتوسيع التعاون مع فنلندا في مجالي التحول الأخضر والذكاء الاصطناعي

وزير الخارجية: الصين مستعدة لتوسيع التعاون مع فنلندا في مجالي التحول الأخضر والذكاء الاصطناعي

شفا – (شينخوا) أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم (الأحد) عن استعداد الصين للعمل مع فنلندا بروح الانفتاح والتعاون المربح للجانبين لتنفيذ خطة العمل المشتركة بين البلدين، وتوسيع التجارة والاستثمار، وتعميق التعاون في مجالات تشمل التحول الأخضر والابتكار العلمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي.

وأضاف وانغ أن تعزيز التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون يمثل سياسة ممتدة للحكومة الصينية، في حين تتمتع فنلندا بنقاط قوة فريدة في مجالي التنمية المستدامة والابتكار.

جاءت تصريحات وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال محادثات أجراها مع وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونين في هلسنكي.

وقال إن فنلندا كانت من أوائل الدول الغربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين الجديدة، وأول دولة غربية توقع اتفاقية تجارة بين الحكومتين مع الصين.

وأضاف أنه على مدار الـ76 عاما الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، ظلت العلاقات الصينية-الفنلندية في طليعة علاقات الصين الثنائية مع دول الشمال الأوروبي، لتقدم نموذجا للتبادلات المتكافئة بين دول تختلف في أنظمتها الاجتماعية وخلفياتها الثقافية.

وأشار وانغ إلى أن إقامة الشراكة التعاونية جديدة النمط الموجهة نحو المستقبل بين الصين وفنلندا عام 2017 عكست تماما الطبيعة الاستشرافية والابتكارية للعلاقات الثنائية، مؤكدا أن الصين مستعدة، بغض النظر عن تطورات المشهد الدولي، لتدعيم الاحترام المتبادل مع فنلندا والتعامل معها على قدم المساواة، ومواصلة كونهما شريكين موثوقين لبعضهما البعض.

كما أعرب وانغ عن تقدير الصين لالتزام فنلندا بمبدأ صين واحدة، مبديا استعداد بلاده لتعزيز التبادلات مع الجانب الفنلندي على مختلف المستويات بغية تعزيز الثقة المتبادلة والحفاظ على الأساس السياسي للعلاقات الثنائية.

في الوقت نفسه، أبدى وانغ استعداد الصين لإجراء حوار مع الجانب الأوروبي على أساس الاحترام المتبادل، لكنه شدد على أنه ينبغي عدم استخدام آلية التشاور بشأن التجارة والاستثمار كأداة لممارسة ضغوط أحادية الجانب.

كما أعرب عن أمله في أن تضطلع فنلندا بدور نشط في تعزيز التنمية السليمة والمطردة للعلاقات بين الصين وأوروبا.

من جانبها، قالت فالتونين إن فنلندا والصين تتمتعان بتاريخ طويل من التبادلات الودية.

وأضافت أن فنلندا كانت من أوائل الدول الغربية التي اعترفت بالصين الجديدة، وظلت ملتزمة باستمرار بسياسة صين واحدة، مشيرة إلى أن الجانبين لطالما حافظا على الاحترام والثقة المتبادلين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضحت أن بلادها تثمن رؤية الرئيس شي جين بينغ، التي تؤكد أن “المياه الصافية والجبال الخضراء ثروة لا تقدر بثمن”، معربة عن استعداد فنلندا، انطلاقا من روح مواكبة العصر والمنفعة المتبادلة، لمواصلة استكشاف إمكانات التعاون مع الصين في مجالات التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون، والتجارة والاستثمار، والرعاية الصحية، والاقتصاد الرقمي، وتغير المناخ.

وأضافت أن الصين شريكة مهمة في مواجهة التحديات العالمية الرئيسية، مؤكدة استعداد فنلندا لتعزيز التواصل والتنسيق مع الصين في إطار المنصات متعددة الأطراف، بما فيها الأمم المتحدة، وتطلعها إلى حوار بنّاء بين أوروبا والصين ونتائج حقيقية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك.

شاهد أيضاً

عمر السلخي

القدس تُهوَّد… وسلفيت تُستنزف ، بقلم : د. عمر السلخي

القدس تُهوَّد… وسلفيت تُستنزف ، بقلم : د. عمر السلخي بعد ثلاثين عامًا على قيام …