2:02 مساءً / 21 مايو، 2026
آخر الاخبار

المنظمات الاهلية : الاعتداء على نشطاء اسطول الصمود يتطلب إرادة جدية لمعاقبة الاحتلال وكسر الحصار بالقوة

شفا – تنظر شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية لعملية الاعتداء السافر الذي قام به المتطرف بن غفير بحق نشطاء اسطول الصمود الذين جرى اعتقالهم والاعتداء عليهم بعيدا عن توثيق الكاميرات خلال اقتيادهم لميناء اسدود ثم عملية الاستعراض المخزي التي قادها بن غفير حيث لا يملكون حولا ولا قوة ومهاجمتهم، واطلاق الشتائم النابية الى جانب رفع العلم الإسرائيلي في وجوههم معتبرة ذلك يشكل امتدادا لذات التوجهات العنصرية التي واكبت عمليات القرصنة السابقة للسفن التي قادها نشطاء وحركات اجتماعية من دول عديدة بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات في ظل منع إدخالها.


وتطالب المنظمات الاهلية على اثر ذلك مع تصعيد الاحتلال واستمرار القصف والاغتيالات وتدمير المباني وتفاقم الوضع المعيشي للنازحين وازاحة ما تسميه الخط الأصفر لفرض واقع جديد في القطاع الى جانب ما تقوم به في الضفة الفلسطينية من حملات الاستيطان الاستعماري على حساب الأرض الفلسطينية بالتدخل الدولي فموجة الاستنكارات الدولية وإدانة السلوك المشين لبن غفير وحدها لا تكفي فهي ليست حوادث فردية لشخص داخل الحكومة، وانما هي تعبير عن منهجية تغذيها عقلية الحقد والكراهية ما يستوجب العمل على إجراءات دولية حازمة لفرض العقوبات الدولية ووقف الصمت إزاء هذه الممارسات التي تمثل تعديات جسيمة على ابسط حقوق الانسان.


وتؤكد المنظمات الاهلية من جديد على أهمية العمل امام الصورة والصور الموثقة لما جرى في السابق بحق النشطاء الذين جاءوا لكسر حاجز الصمت في ظل عدوان الاحتلال في رسالة إنسانية مسالمة ومدنية يحملون بعض المساعدات والأدوية والغذاء لأطفال قطاع غزة المحاصر، ويأخذوا على عاتقتهم ما لم تقم به الدول والحكومات والوكالات الدولية المتخصصة بالدفاع عن حقوق الانسان فيكون مصيرهم الاعتقال والاعتداء بدل ان يكرمهم العالم على بطولتهم وشجاعتهم في إيصال رسالة الألم والمعاناة لأهالي قطاع غزة المحاصر ثم يقوم بن غفير بما قام به معلنا ان العالم والقانون الدولي واتفاقيات حقوق الانسان هي ليست أدوات يتم تطبيقها على(إسرائيل) التي هي فوق كل ذلك ولا تخضع للمساءلة الدولية .


وإذ تجدد المنظمات الاهلية ترحيبها بحملة الاستنكار الواسعة على مستوى العديد من المؤسسات والدول فإنها تدعو الى ترجمة ذلك الى قرارات خصوصا من الدول التي تم توقيف مواطنيها واقتيادهم بطريقة مهينة الى ميناء اسدود بوقف اتفاقيات الشراكة مع دولة الاحتلال فورا وعدم الاكتفاء باستدعاء سفراء حكومة الحرب في إسرائيل، وانما الارتقاء بالموقف الدولي الى إجراءات عملية مباشرة للمحاسبة واحقاق العدالة، وان يكون الرد بتشكيل المزيد من اساطيل الصمود لكسر الحصار بحماية دولية وتمكينها تحت مظلة الأمم المتحدة من الوصول الى القطاع بقوة الإرادة الدولية ووقف العنجهية والصلف الإسرائيلي بحزم وجدية كي لا يتم تكرار واستمرار التعامل بهذا الشكل غير الأخلاقي دون ان يحرك العالم ساكنا كما تدعو الى بناء أوسع التحالفات والائتلافات الدولية لمساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ووقف تعديات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بما فيها وقف الحرب العدوانية وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة الى جانب اطلاق سراح النشطاء فورا .

شاهد أيضاً

نتنياهو يدفع لتعزيز سيطرته على قائمة الليكود عبر إلغاء أو تقليص “البرايمرز”

شفا – شرع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بنقاشات داخل حزبه، الليكود، بشأن إلغاء الانتخابات …