
يا ليلُ، بقلم : فادية عريج
إن مرَرتَ بقريتي “المجدلِ”
فانحنِ قليلاً
وقبّلْ تُرابها عنّي،
وقُل لها:
إنّ قلبيَ ما زال هناك،
مُعلّقاً على شباكٍ قديمٍ
ينتظرُ عودةَ الفجرِ..!
قُل لها،
أنا التي تركتُ في صدرِها ضَحكتي
وفي ظلِّ الزّيتونةِ ودَيَّارة العِنبِ أسراري الصَّغيرةِ!
وأنا التي كُلما مرَّ المساءُ
أعدُّ النّوافذَ…
وأفتقدُ هُناك.. نافذتي!
فاديه
اللّوحة لأخي الفنان فادي عريج/ من واقع قريتنا (المجدل)

شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .