9:01 صباحًا / 26 مارس، 2026
آخر الاخبار

أربعة عشر طفلًا، والبرد لم يعتذر ، بقلم : قمر عبد الرحمن

أربعة عشر طفلًا، والبرد لم يعتذر ، بقلم : قمر عبد الرحمن

ماتوا من البرد؟
كذبةٌ مهذّبة.
ماتوا لأنّ العالم
أغلقَ المدفأة
وفتحَ فمهُ للتصريحات.
.
.
لا تقولوا ماتوا من البرد،
بل عادوا إلى الدفء الأول.
أجسادُهم نامت في التراب،
وأرواحهم سبقتنا
إلى وطنٍ لا خيامَ فيه.
.
.
يا غزّةَ الحُزنِ هل في البردِ من سببِ؟
أم في القلوبِ جمودٌ غيرُ مُنسَكِبِ
أربعةَ عشرَ طفلًا ضمّهم عدمٌ
والدهرُ ينظرُ لا يبكي ولا يَغضَبِ
.
.
في غزّة
الطفلُ لا يسألُ عن اللعب،
يسألُ:
هل ينامُ البردُ قبلي؟
وهل يعتذرُ العالم
إن استيقظتُ ميتًا؟

صورة المبدع الغزّي.. فادي ثابت

شاهد أيضاً

الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تعقد لقاء عبر تقنية الزوم مع قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي

شفا – في إطار برنامج الاندماج والحفاظ على الهوية الوطنية، عقدت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير …