5:40 صباحًا / 11 يونيو، 2026
آخر الاخبار

هذا المساء بقلم : ختام محمد

هذا هو عصري
طاولتي
نبيذي
سجائري
متمردة على زماني
هذه عينيك
يديك
ضفتيكَ
حيثُ اليمامتين نائمتين
كوخكَ ومدفاتي
ثلجكَ وجمري
تعبكَ وحنيني
هذه انا
ياسمينة
ياقوتة
شهدا في فَيّه نحلة
احترس حبيبي
قبل ان تاتي
امشِ على رؤوسِ اناملكَ فوقَ شَعري
واحشر رائحتكَ في قميصي
لا تصعد للساعة
كَـ عقرب الثواني
لا تمشِ بـِ عينيكَ
بـِ كَسَل فوقَ جسدي
هذا المساء
ستغني الشهقة مجددا
ساعبر فضاءكَ
لتعبر غيبوبة شغبي

شاهد أيضاً

في حياة أولى ، بقلم : أمينة عبدالله

في حياة أولى ، بقلم : أمينة عبدالله كنت كبرى بنات اخناتونأول المؤمنات برسالتهذلك فسرعدم …