2:29 مساءً / 25 يوليو، 2021
آخر الاخبار

طبيب من قباطية ينقذ رضيعة وصلت إلى مركز طبي بحالة اختناق شديد

شفا – تمكن الطبيب مجاهد نزال من إنقاذ رضيعة وصلت إلى المجمع الطبي في بلدة قباطية جنوب جنين، وهي في حالة حرجة جراء انسداد مجرى التنفس.

وأظهر مقطع فيديو نشره الطبيب نزال عبر صفحته في “فيسبوك”، مساء الجمعة، وانتشر بعد ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة دخول الوالدين إلى المجمع الطبي وهما في حالة فزع شديد بسبب اختناق رضيعتهما التي لم يتجاوز عمرها سنة وأربعة أشهر.

وخلال وقت قصير تمكن الطبيب نزال من إنقاذ الرضيعة بعد أن وضعها على كف يده، وقام بضربها عدة مرات على منتصف الظهر.

وكتب الطبيب نزال عبر صفحته تفاصيل الحادثة على النحو التالي:

الثانية فجرا الا عشرة دقائق..

كان يوم شَديد ومُرهق

ما قدرت استنى اصل البيت عشان ارتاح

نمت على احد الأسِرَّه وغفيت للحظات

بس الموت

حسيت فيه

صراخ وصياح

الموت جاي لعندي

ركضت وانا نائم

الصراخ لسا ما وعّاني

كثير افكار وخربطات وتهيئات براسي والموت بعده الي مسيطر

حسيت راسي بده يفقع

عيوني لسا ما فتحوا

ما عندي لسا القدره انه استوعب ايش الي قاعد بصير

الاب بصرخ بصوت مبحوح : “ماتت ماتت مخنوقه..مشااان الله..مااااااتت”

الام بكاء بدون صوت

مش قادره تطلع الكلمه

الاب: “البنت ما بتتحرك”

أنا: “الله اكبر..يااا الله يااا الله”

حملت الطفله بلا وعي ولا ادراك

حملت جثه طفلة عمرها سنه واربع شهور

حملتها ولهون وقف قلبي

مددتها على ايدي اليمين ووجهها لتحت وضربتها مره وراء الثانية براحة ايدي الثانية على منتصف الظهر

لحظه وبكت الطفله

و بوقتها انا صحيت

رفعت راسي للسما

“يااا الله..الحمد الله”.

الاهل وانا دخلنا بصدمه لحظية من عظم الموقف

اجرينا مو قادرين يحملونا..قعدنا على الارض

الاب: “شو صار بعدها عايشه..بعدها عايشه؟!”

انا: “والله بعدها عايشه..هيها بتبكي”.

هاي اللحظات والمواقف من الحياة الي مستحل تتنتسى

لحظات بتحس فيها بعظم الروح، بتشعر وبتعيش غريزة الابوة والامومه، بتشوف قلب الام والاب كيف ممكن ينفطر على الفراق.. موقف بتحس بكونك طبيب، الله يسرك لهيك موقف، لتعيش هيك حاله وتكون سبب لانقاذ روح بتوفيق منه.

لحظات راح تكون مصدر لزديادك ايمان بما تفعل وتحب.

شاهد أيضاً

14 أسيرًا يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام

شفا – يواصل 14 أسيرًا في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضًا لسياسة …