1:50 مساءً / 27 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

التيار الإصلاحي بحركة فتح : قضية الأسرى ثابتٌ وطنيٌ لا يقبل المساومة ولا التفريط

شفا – أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ، اليوم الجمعة، بيانا صحفيا بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وذكر تيار الإصلاح، في بيان له وصل ” شبكة فلسطين للأنباء شفا ” نسخة عنه، “يحيي شعبنا العظيم، ومعه كل أحرار العالم، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في كل عام، للتأكيد على أن قضية أسرانا في سجون الاحتلال هي ثابتٌ وطنيٌ لا يقبل المساومة ولا التفريط، وهي مناسبة بتوجه فيها بتحيةٍ فلسطينيةٍ ممزوجةٍ بلغة العزة والكرامة، نشد فيها على أيدي أسرانا الأبطال، وندعوهم إلى المزيد من الثبات والإرادة، على قاعدة الإيمان بأن ليل الزنزانة زائل وانكسار القيد حاصلٌ لا محالة، وموعد الحرية قريب”.

وأضاف، “في يوم الأسير، نتوجه بالتحية إلى أرواح شهداء الحركة الأسيرة الأبرار، الذين خاضوا معارك الشرف على مدى عقود، وجعلوا من الجدران الباردة قلاعاً تعلّم فيها ومنها المناضلون دروساً في الوطنية والكرامة والكبرياء، ليحمل شعبنا قضية الأسرى على كاهله، في الوقت الذي تواصلت فيه محاولات الالتفاف على عدالة حقهم في الحرية، الحرية التي ستتحقق لا محالة بثبات الأسرى من جهة، وتضامن أحرار العالم معهم من جهة أخرى، وستأتي اللحظة التي تُذعن فيها دولة الاحتلال للحق الفلسطيني في تحرير الأسرى”.

ودعا تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إلى استنهاض كل الطاقات وتعبئة الصفوف من أجل أكبر وأوسع حملة تضامن ومساندة للأسرى البواسل، وعلى رأسهم القادة كريم يونس ومروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي وأحمد سعدات وعباس السيد وحسن سلامة، وكل أسرانا الأبطال، ومع أسيراتنا، عنوان شرفنا وكرامتنا إسراء جعابيص وهبة اللبدي وشروق دويات ومرح باكير وأمل طقاطقة، وكل أسيراتنا، ومع مئات الأطفال الذي تعتقلهم دولة الاحتلال دون وجه حق ودون مبررٍ قانوني أو أخلاقي، في الوقت الذي يواجهون فيه تنكيل المحتل وشبح الفايروس القاتل الذي يضرب بقوةٍ في كل ربوع الأرض.

وأكد، أن المحرّك الأساسي لكل هذا هو الواجب الوطني والالتزام الأخلاقي تجاه اخوة تقاسمنا معهم المعاناة والألم، ويعاهدهم أن يستمر في مساندتهم، والحفاظ على ارثهم النضالي الذي صنعوه من زهرات شبابهم، ويتوجه بالنداء إلى المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية أن تنهض بمسؤولياتها تجاه أسرانا البواسل، وتوفير كل ما يحتاجونه لتجنب وقوع كارثة الوباء، وحمايتهم كأسرى حرب وفق المعاهدات الدولية، وسرعة الإفراج عنهم جميعاً، فهم أصحاب قضيةٍ عادلةٍ، ناضلوا من أجل كرامة شعبهم وحرية وطنهم، ولا بديل عن تحريرهم جميعاً، وهو ما يستدعي أن تتواصل الجهود الحثيثة حتى تحقيق الحرية لكافة أسرى شعبنا الأبطال.

شاهد أيضاً

مصطفى أديب يعتذر عن مهمة تشكيل الحكومة في لبنان

شفا – أعلن رئيس ​الوزراء اللبناني​ المكلف ​مصطفى أديب، اليوم السبت،​ اعتذاره عن متابعة مهمة …