8:19 صباحًا / 20 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

بطاركة ورؤساء كنائس القدس يحذرون من انتهاكات الاحتلال بحق الأماكن المقدسة

شفا – في خطوة رافضة لقرارات المحاكم الإسرائيلية التعسفية بحق المقدسات الدينية، عبر بطارقة ورؤساء كنائس القدس عن رفضهم لقرارات محاكم الاحتلال بحق الأماكن المقدسة، وامتيازاتها، وذلك بعد ساعات من صدور حكم في المحكمة العليا الإسرائيلية لصالح مجموعات متطرفة، يمنحهم حق الاستيلاء على عقارات باب الخليل الأرثوذكسية.

ودعا مجلس بطارقة ورؤساء كنائس القدس جميع القيادات السياسية المؤثرة، وقادة الدول، وجميع أصحاب النوايا الطيبة في جميع أنحاء العالم للانضمام إليه في السعي لتحقيق نتيجة مقبولة في هذه القضية التي تحافظ على الوضع الراهن “الستاتيكو”، ويحفظ الوجود الآمن للمجتمع المسيحي المقدس، مؤكداً على رفضه استخدام أساليب غير قانونية للاستيلاء على الممتلكات المسيحية.

ووصف “البطاركة” في بيانهم الذي عبر عن مسيحيي كل العالم، الاعتداء بأنه اعتداء ليس فقط على حقوق ملكية الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية، بل اعتداء على حماية الوضع الراهن لجميع المسيحيين في المدينة المقدسة.

البيان الذي وقعه جميع بطاركة ورؤساء كنائس القدس، أكد الدعم الكامل لبطريركية الروم الأرثوذكس في معركتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وجاء فيه:

قبل عامين، أصدرنا نحن بطاركة ورؤساء كنائس القدس بيانًا يعكس قلقنا العميق من انتهاكات الوضع القائم “الستاتيكو” الذي يحكم الأماكن المقدسة وحقوق الكنائس وامتيازاتها، حيث هدفت هذه الانتهاكات إلى تقييد قدرة الكنائس في التعامل بحرية مع ممتلكاتنا؛ ومن هذه الانتهاكات ما قامت به جماعات استيطانية متطرفة نجحت إحداها في الحصول على حكم من محكمة القدس المركزية يتيح لها الاستيلاء على ممتلكات تابعة للكنيسة الأرثوذكسية المقدسية في قلب الحي المسيحي قرب باب الخليل في القدس.

وذكر البيان أنه “في أعقاب جلسة 3 حزيران الجاري نظرت محكمة الاستئناف العليا في استئناف بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ضد القرار الصادر من المحكمة المركزية لصالح المستوطنين، وفي العاشر من حزيران الجاري صدر حكم في المحكمة العليا لصالح المجموعة المتطرفة”.

واستنكر البطاركة ورؤساء الكنائس السرعة التي أصدرت بها المحكمة قرارها لصالح المجموعات الإسرائيلية المتطرفة، التي تحاول الاستيلاء على عقارات باب الخليل الأرثوذكسية.

واعتبر البطاركة قرارات المحكمة بأنها “ليس فقط على حقوق ملكية الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية، بل اعتداء على حماية الوضع الراهن لجميع المسيحيين في المدينة المقدسة، وتعدٍ يهدد الوجود المسيحي الأصيل في أرضنا المقدسة الحبيبة”.

وحذر البيان من أن تمكين هذه المجموعة الراديكالية (المتطرفة)، من إخلاء المستأجرين المحميين والاستيلاء على تلك الممتلكات، فإن المسيحيين والحجاج سيفقدون ممر وصولهم الرئيسي إلى الحي المسيحي في البلدة القديمة بالقدس، والأهم من ذلك هو انهم سيفقدون أيضاً طريق وصولهم الرئيسي إلى كنيسة القيامة.

وأعلن مجلس بطاركة ورؤساء كنائس القدس دعمه بقوة بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في اصرارها على استئناف قرار المحكمة، ومواصلة دعمهم الكامل لجهودها حتى بعد صدور الحكم الجديد من المحكمة العليا.

وذكر المجلس أن محاولة تقويض وجود كنيسة واحدة هنا هو تقويض لجميع الكنائس وللمجتمع المسيحي الأوسع حول العالم.

وقع على البيان كل من: البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريركية الروم الأرثوذكس، والبطريرك نورهان مانوجيان، بطريركية الأرمن الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة بيرباتيستا بيتسابالا، القاصد الرسولي، البطريركية اللاتينية، والأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، ورئيس الأساقفة الأنبا أنطونيوس، بطريركية الأقباط الأرثوذكس، القدس، ورئيس الأساقفة جبرائيل داهو، بطريركية الأرثوذكس السريانية، ورئيس الأساقفة أبا إمباكوب، بطريركية الأرثوذكس الإثيوبية، ورئيس الأساقفة ياسر العياش، بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، ورئيس الأساقفة موسى الحاج، البطريركية المارونية، ورئيس الأساقفة سهيل دواني، الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، والمطران إبراهيم ساني عازار، الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة، والأسقف بيير المالكي ، البطريركية الكاثوليكية السيريانية، والمونسنيور كريكور أوكوسدينوس كوسا، البطريركية الكاثوليكية الأرمنية.

شاهد أيضاً

برعاية محمد بن زايد .. انطلاق قمة أقدر العالمية في موسكو 29 أغسطس

شفا – تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي …