القائد محمد دحلان يدعو للوحدة ورص الصفوف ويؤكد “لا شيء يعلو على المصلحة الوطنية العليا”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 31 ديسمبر 2017 - 8:48 مساءً
القائد محمد دحلان يدعو للوحدة ورص الصفوف ويؤكد “لا شيء يعلو على المصلحة الوطنية العليا”

شفا – دعا القائد الفلسطيني البارز النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية محمد دحلان ” ابو فادي ” عضو مركزية حركة فتح، وأبرز قادتها، إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف وتوحيدها وتجاوز كل الخلافات والجراح، لمنح الغطاء اللازم للقيادة الحالية، لا لأنها تستحق ذلك، بل لأن الواجب الوطني يفرض علينا تجاوز السلبيات و الخطايا و تركيز انتباهنا و تعزيز جبهتنا الداخلية في مواجهة الخطر القائم و القادم هو الأقسى، و نتعهد بمواصلة ذلك، بل و ندعو الجميع الى منح هذه القيادة شبكة الأمان اللازمة الى حين إنعقاد إجتماعات مؤسساتنا و أطرنا لإتخاذ ما يلزم من قرارات مصيرية منتظرة .

وقال النائب الفتحاوي محمد دحلان في تصريح له مساء الأحد، وصل شبكة فلسطين للأنباء شفا ” نسخة عنه ، ” عام آخر انقضى دون أن نبلغ أهدافنا الوطنية في الحرية و الإستقلال ، لكن ذلك لم و لن يحبط هممنا على مواصلة النضال الوطني ، بل يزيده وقودا و عزما لتحمل الأجيال الجديدة رايات الكفاح في عملية الصمود و الإستمرارية ، فمن جيل إنطلاقة فتح بقيادة زعيمنا الراحل أبو عمار و رفاقه، مرورا بجيل صمود بيروت الأسطوري عام 1982 و جيل الإنتفاضة الأولى و الثانية ، وصولا إلى جيل إنتفاضة #القدس يحلم المحتل الغاصب و يتوهم بقدرته على إطفاء شعلة كفاحنا الوطني، و نحلم نحن و نعمل من أجل رفع أعلام فلسطين فوق كنائس القدس و مساجدها ، و هي معركة متواصلة بين الحق و الباطل ، بين الماضي و المستقبل ، و إنا لمنتصرون .

وأكد القائد محمد دحلان ، أن ذكرى انطلاقة فتح ليست مناسبة للإحتفال ، بل لتجديد العهد و المسيرة، و لأجل ذلك اعتدنا على إيقاد شعلة الإنطلاقة إيذانا ببدأ عام جديد من النضال و التضحية و العطاء ، و لن تنطفئ شعلتنا ، شعلة فتح ما دام هناك شبل فلسطيني ، أو زهرة فلسطينية ترفع علم فلسطين و تتقدم الصفوف و العدو المحتل يعلم و يدرك و ذلك ما يرعبه و يزلزله برؤية الفتاة الفلسطينية المقدامة عهد التميمي و هي تتقدم الصفوف رافعة علم فلسطين خفاقا عاليا .

وقال القائد دحلان” بقدر ما يحق لنا أن نفخر ببطولات شعبنا ، بشهدائنا و أسرانا الأبطال ، نحزن و نتألم أكثر لواقع حالنا الداخلي، و بقدر ما نفخر بتضامن العالم أجمع موحدا معنا ، نحزن ويؤلمنا انقسامنا و فرقتنا الداخلية”، و بقدر ما نشكر العالم على دعمه المادي و المعنوي لنا ، نكابد مرارة أن يعاقب بعضنا البعض بقسوة غير مسبوقة ، فلم يعاقب أحد شعبه كما تعاقب القيادة الرسمية أهلنا في قطاع غزة ، بل لم يعاقب أحد شعبنا كما تعاقبه قيادته المفترضة، و ما لم ينتهي الإنقسام و فورا ، و ما لم نسترد وحدتنا الوطنية و نعيد تجديد و بناء مؤسساتنا الوطنية، فإن كل الإنتصارات السياسية ستتبخر و تتلاشى ، ففي غياب العدل و العدالة ، و في غياب توفير الحد الأدنى لحياة آدمية لأهلنا ، و في ظل إنفاق مليارات الدولارات سنويا بالتزامن مع حرمان أهلنا من الماء و الكهرباء و الخبز و الدواء لا نستطيع أن ندعي الوقوف إلى الجانب الصحيح من القيم و الأخلاق و السلوك الوطني، و ذاكرة شعبنا سوف لن تنسى هذه الصفحة المخزية من تاريخنا الراهن .

وتابع النائب الفتحاوي محمد دحلان ” مع كل ذلك، و مع كل ما نشعر به من مرارة و ألم ، فقد أعلنت و أعلن مجددا بأن لا شيء يعلو على المصلحة الوطنية العليا، و لا صوت يعلو فوق صوت شعبنا، و لأجل ذلك عملنا و نعمل على رص الصفوف الفلسطينية و توحيدها متجاوزين عن كل الجراح، لنمنح الغطاء اللازم للقيادة الحالية، لا لأنها تستحق ذلك، بل لأن الواجب الوطني يفرض علينا تجاوز السلبيات و الخطايا و تركيز انتباهنا و تعزيز جبهتنا الداخلية في مواجهة الخطر القائم و القادم هو الأقسى، و نتعهد بمواصلة ذلك، بل و ندعو الجميع الى منح هذه القيادة شبكة الأمان اللازمة إلى حين إنعقاد إجتماعات مؤسساتنا و أطرنا الفلسطينية لإتخاذ ما يلزم من قرارات مصيرية منتظرة .

وأوضح القائد دحلان، أن الأيام القادمة حبلى بالأحداث في ظل سعي الغاصب الإسرائيلي لإعلان ضم القدس و الضفة الغربية أو أجزاء كبيرة منها الى ما يسمى بالسيادة الإسرائيلية، و علينا أن نكون بمستوى التحديات القادمة سياسيا و وطنيا و ميدانيا ، و من سيخلي بشعبه أو يتخلى عنه فإن عليه أن ينتظر ردود أفعال شعبنا و أحكامه التاريخية.

وأشار القائد الفلسطيني محمد دحلان، أنه بسبب الظروف الصعبة لشعبنا و المواجهات الشرسة التي يخوضها مع الإحتلال و ما يصاحبها من عطاء و تضحيات غالية، فقد قررنا بقيادة تيار الإصلاح الديموقراطي الإكتفاء بفعاليات محدودة في ذكرى الإنطلاقة، و خاصة المشاركة الفاعلة في إيقاد شعلة الإنطلاقة تجديدا للعهد و إلتزاما بقيم و روح فتح ، إلى جانب عدد من الفعاليات الإجتماعية و النضالية الواجبة تجاه عائلات شهداء فلسطين و أسراها الأبطال، و أرجو من إخوتي جميعا و في مختلف ساحات تواجدهم الإلتزام بذلك احتراما و تقديرا لظروف شعبنا .

ختاما، لنعاهد الله و الوطن، لنعاهد شعبنا بأنا على الدرب سائرون مهما كان الثمن، فلن نهدأ أو نرتاح قبل قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة و عاصمتها #القدس طال الزمان أو قصر ، و إنها لثورة حتى النصر.

رابط مختصر