11:41 صباحًا / 28 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعر حمزة فيصل المردان

الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعر حمزة فيصل المردان

شفا – الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : مع الشاعر حمزة فيصل المردان
حوار الحافة والعمق: قراءة في الإبداع الشعري للشاعر حمزة فيصل المردان


حوار : عطا درغام


أهلاً بك في هذا الفضاء الحواري المغاير. بعيداً عن كليشيهات الصحافة التقليدية التي تستهلك وقت المبدع في الحديث عن طقوس الكتابة، أو الذكريات الأولى، أو المرجعيات والمشروع القادم، نذهب هنا مباشرة إلى عمق النص وبنيته الإشكالية.
فيما يلي حوار صحفي مكثف مبني على أطروحات دواوينك الخمسة، حيث يتحول كل ديوان إلى محور يساءل أدواتك، لغتك، وخياراتك النقدية والجمالية عبر أسئلة إنسانية، حية، وغير نمطية:
المحور الأول: “حتى تستريح الأسئلة” (أسئلة القلق والهوية الشعرية)

  • هل تبحث في هذا الديوان عن إجابات تنهي قلقك، أم أنك تخشى اللحظة التي تستريح فيها الأسئلة فعلاً ويموت معها دافع الكتابة؟
    أنا أبحث عن إجابات ضمن إطار فلسفي ديني وجودي؛ فأسئلتي لم تأت من فراغ أبدًا، بل جاءت من تجربة عميقة أولّها سجن أمن بابل عام – ١٩٨١ من وخروجنا منه عام – ١٩٨٣م
    حيث سجنت أنا وعائلتي المكونة من ٩ أفراد أغلبهم أطفال ونساء وأبي قد تعدى عمره ال ٥٠ عاما وقتها ،ومتابعات رجال الزيتوني لنا حتى سقوط النظام – ٢٠٠٣م.ففي السجن تفجّرتْ الموهبة من الخوف والتعذيب والترهيب…
  • شحنت نصوصك الأولى بمزيج بين التفعيلة والنثر؛ ألم تشعر وأنت تكتب هذا المزيج بأنك ترتكب خيانة واعية ضد صرامة الوزن التقليدي الذي نشأت عليه الذائقة العراقية؟
    بالعكس، أنا درست في الصف الأول متوسط فن التقطيع الشعري في كتاب صفاء خلوصي – مما أتاح لي فرصة اكتساب أذن موسيقية ،جعلتني أكتب التفعيلة والنص النثري في بداياتي .وحتي الآن يوجد شعراء يكتبون النص النثري، وبه أوزان مختلفة لأنّه أصلًا الكلمات العربية كلها موزونة – لكن في مجامعي الأخرى كتبتُ على نمط مختلف خاصة في المجموعة الرابعة – لا ظل له بمزايا دائرة الضوء – والآن المجموعة التي طبعت في مطابع دار الشؤون الثقافية العامة تحمل الطابع النثري مزاوجة مع السرد موسوعة بعنوان ( حدّثني المعنى) .
  • كيف استطاع طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاماً (عاش تجربة الاعتقال) أن ينتزع لغة بريئة وعميقة في آن واحد، دون أن يسقط النص في فخ البكائية السياسية المباشرة؟
    هذا الطفل الذي خرج من تجربة مأساوية وسجن مع عوائل كثيرة، بلغت – مئة عائلة أكسبت خبرة ودراية بخفايا الأمور .وعند خروجنا من السجن وعدت إلى الصف الأول المتوسط بعمر ١٥ عاما .توقفتُ عند كتاب اللغة العربية وقرأتُ النصوص المطبوعة بدقّة متناهية .
    وفي الصف الثاني المتوسط اشتركتُ في مسابقة تربية بابل التي كانت وقتها في الفرع المقابل لحديقة النساء في مركز قضاء الحلة ،وكان نصي المشارك بعنوان ( مولد زهرة) حصد هذا النص المركز الأول على متوسطات بابل أقضية ونواحي المعاهد والإعداديات والمتوسطات والابتدائيات ،لأنه كان لا يوجد كليّات وقتها …
    وبعدها – نتميتُ إلى دار الثقافة والفنون التابع إلى اتحاد الطلبة والشباب في منطقة القاضية ،ممّا أكسبتي خبرة إضافية بعد متابعة الأساتذة في الدار ومنهم الشاعر – عبدالهادي عباس- الذي كانَ مسؤولَ اللجنة الثقافية في الدار ومتابعته المستمرّة لنا. فقد كنّا شعراء وشواعر وفي بداية مشوارنا فقد رعتنا الدار ومدتنا بالكتب المناسبة، التي كانت أكبر من أعمارنا. وقد استفدنا منها كثيرا في تطوير قدراتنا وإصقال الموهبة.
  • في هذا المنجز، تبدو القصيدة وكأنها تحاول ترميم شروخ داخلية؛ هل الشعر بالنسبة لك أداة تصالح مع العالم أم وسيلة لإعلان الحرب الصامتة عليه؟
    الأمران كلاهما – فالشروخ الداخلية تحتاج إلى ترميم لإعادة تأهيل النفس وإبعادها عن تأثيرات السجن وتبعاته ،حتى تستمرّ الحياة بشكلها الصحيح، وكذلك يتطلّب الأمر إخفاء موضوع السجن خاصة لأنّها كانت تهمة سياسية.
  • تنقلت بين أشكال شعرية متعددة في بداياتك؛ هل كان ذلك يعكس حيرة وهزة في الهوية التعبيرية، أم تعمداً لإرباك المتلقي الكلاسيكي؟
    أنا لا أحاول إرباك المتلقي ،لا في السابق ولا في الحاضر لسبب بسيط .فهو الشريك الأكبر بالنصّ المنتج ، لكن لكلّ شاعر أسلوبه الخاص في الكتابة وأنت فهمته إرباكا ربما المتلقي الآخر يعتبر هذا الموضوع مختلف جدّا لأنّه أُشْرٌكَ في النص عبر إبداء الرأي في موضوعه ،وربّما الاعتراض على بعض مفرداته- وأمّا الهزّة التي تتحدّثُ عنها هي من فجّر الموهبة في طفل عمره ١٣ عاما سجن في دائرة أمن لا تحترم كبير ولا تقدّر امرأة ولا تشفق أو تعطف على طفل.
    المحور الثاني: “لا ظل له بمزايا دائرة الضوء” (أسئلة النقد والتموضع)
  • دائرة الضوء هنا تبدو موحشة وخالية من الظلال؛ هل ترى أن النقد العربي المعاصر يسلط أضواءه على أسماء بعينها بناءً على علاقات عامة، بينما يترك المتن الشعري الحقيقي في العتمة؟
    الشق الأول من السؤال / النص الذي كان عنوانًا المجموعة كان يخصّ الإمام المهدي المنتظر ع – فهو وال بيت النبوة بلا ظلال مهما دارت الشمس حولهم أو داهمهم الضوء من أي جهة فهم يبقون بلا ظلال، وهذه صفتهم بدونه يكون الأمر مشكوك فيه –
    الشق الثاني من سؤال/ نعم النقد يختار الأسماء ،ويترك النص القوي ،لان اسم صاحبه غير معروف في هذه الأوساط أو تلك
  • اخترت في هذا الديوان التماهي مع “النص المفتوح”. ألا تخشى أن يتحول هذا الانفتاح اللغوي إلى مجرد غموض مجاني يفقدك الرابط الإنساني مع قارئ يبحث عن ذاته في سطورك؟
    أحسنتم سؤال كبير جدًا ,/ أنا أعتبر أي مجموعة شعرية يجب أو نثرية أن تتوفّر فيها كل أنواع الفنون الإبداعية التي تحمل طابع الشعر -السهل السهل والسهل الممتنع ،والنص الرمزي والغموض الخصب الذي له معنى وليس تشويشا لذهن المتلقي بخيث يصبح أحجية لا تفسير لها.
  • كيف يتعامل الناقد بداخل حمزة فيصل مع الشاعر؟ هل يمارس الناقد سطوة وقمعاً على اللحظة العفوية أثناء ولادة القصيدة، أم يتركها تتدفق ثم يتولى التهذيب؟
    النص بعد حصول الجدحة يترك على تدفقه العذب ،وعندما تكتمل الفكرة وتدرج ضمن سطور الورقة، بعدها يتم تشذيب النص من الحشو والعبارات غير المناسبة، واستبدالها وربما خذف سطور كاملة خرجت عن دائرة الفكرة .
  • وصفت بعض نصوصك بالطابع الفلسفي؛ ألا يفسد المنطق الجاف للفلسفة حرارة العاطفة والشعور التي يتغذى عليها النص الشعري؟
    الشعر بكل أنواعه يدخل في معترك الفلسفة، ويتعمق فيها ، وينطلق منها كل النص الكبيرة جذورها فلسفية ؛لأنها بالتأكيد تعالج قضايا دينية واجتماعية. وهذه المواضيع بتماس مع الفلسفة ولا يستطيع الشاعر أن يخرج من هذه الدائرة إلا بخروجه إلى فكرة بلا عمق وساعة سيكون النص مجرد انثيالات.
  • إذا كان الشاعر بلا ظل تحت الضوء، فهل هذا يعني أنك تفضل البقاء في الهامش وتراه أكثر حرية ونقاءً من المركز الثقافي المزدحم بالادعاءات؟
    ظل الشاعر نصه – أما عنوان المجموعة، فكان يخص الإمام المهدي المنتظر ع – ولا يخص الشاعر هذا كلامي لفك الإلتباس الذي حصل عندك في فهم موضوعة العنوان.
    المحور الثالث: “ما بين الغياب والحضور” (أسئلة الأسلوب والتقنية)
  • تتحرك نصوصك في مسافة برزخية بين الغياب والحضور؛ كيف تمنع لغتك من السقوط في فخ التكرار اللفظي عندما تدور حول نفس الثنائية الوجودية؟
    لكل نص موضعه، ولكل موضوعة اسم ولكل اسم قصة مختلفة عن الاسم الآخر. لذلك، لن يكون تكرارًا لأي مفردة أو صورة شعرية في النص الآخر.
  • يرى البعض أن المزاوجة بين النثر والتفعيلة في ديوان واحد تشتت القارئ. كيف تصنع وحدة شعورية في كتابك دون أن تلجأ إلى توحيد القالب الموسيقي؟
    أنا أعتبر المزاوجة بين النثر والتفعيلة في النص مقدرة عالية، وكبيرة لدى الشاعر بحيث يستطيع أن ينتقل من الوزن إلى اللاوزن أن صحّ التعبير بسهولة ويسر.
    لكن كما أسلفت، اعتمدت في مجامعي الثلاثة الأخير على النثر والسرد فقط، ولم أضف قصيدة عمودية لأي مجموعة طبعت ولا حتى شعر تفعيلة.
  • أين تكمن الحصة الانسانية في قصيدتك وسط كل هذا التجريد بمعنى آخر كيف تضمن ألا تتحوّل حملتك الشعرية الى مجرد تعرف معزول عن نبض الشارع؟
    النص الشعري قبل أن يكون تزويقًا لفظيًا أو ترفًا لفضيًا هو رسالة إنسانية، لكن هذا الذي تسميه ترفًا لفظًيا هو لعبة لغوية مهمة للشاعر ولا يُسمى ترفًا .والشاعر الذي لا يكتب بهذه الطريقة، يخرج من دائرة الشعر واهتمام القاريء، لأن كل الأفكار طرقت سابقًا وبآلاف النصوص ،وقد استهلكت الكلمات معانيها من التكرار ،ما يجعلها حيّة تتوهج هي هذه اللعبة اللغوية.
  • عندما تكتب قصيدة النثر، ما الذي يعوض غياب الوزن الخليلي؟ هل تراهن على إيقاع داخلي نفسي، أم على صدمة الفكرة والمفارقة؟
    عندما بكتب الشاعر نصه يأتي على وزن أو لا. هذا لا يهمه على الإطلاق بالمناسبة النص من يكتب الشاعر، وليس العكس، فالشاعر لا يستدرج النص أبدًا وإلا عدّ نظما لا روح فيه والمفارقة تأتي عند تزاحم المشاهد التي تحولت إلى مفردات تتوافد إلى ذهن الشاعر من الخزين الصوري التي حفظته ذاكرته الشاعر من الحوادث القديمة والجديدة تحدوا بها
    فكرته التي جذبتها الصدمة.
  • هل تشعر أحياناً أن اللغة تخذلك، وأن أجمل قصائدك هي تلك التي عجزت عن كتابتها وبقيت عالقة في المسافة بين الغياب والحضور؟
    أنا لا أفتعل الكتابة أصلًا، فلا تخونني فكرة ولا يخذلني نص ،ولا أعجز عن استدراج اللغة؛ فهي أداتي المطيعة دائما.
    المحور الرابع: “إنها تجري من دوني” (أسئلة القضايا والواقع)
  • الحياة أو القصيدة تجري من دونك في عنوانك؛ هل هو إعلان استسلام مبكر أمام تسارع الأحداث والتحولات في الواقع العراقي، أم هو موقف تأملي يترفع عن الركض خلف اليومي؟
    الموضوع هنا مختلف جدًا ،والمقصود بهذا العنوان ( إنها تجري من دوني) الأيام والسنين سواء أكنت موجودًا أم لا. هي لا تتأثر بهذا، وتظل تجري؛ أي تمشي على وتيرة المعتادة التي وضعها الله -تبارك وتعالى -لها ،وكيف يكون استسلامًا مني ،وأنا أصارع الحياة يوميا بحلوها ومرها .وهي أيضا يندرج في خانة الترفع.
  • ترجمت بعض أعمالك إلى اللغة الأمازيغية؛ كيف تنظر إلى سفر نصك المكتوب بخصوصية عراقية إلى فضاء ثقافي ولغوي مختلف تماماً؟ هل ينجو جوهر الشعر في الترجمة؟
    الترجمة قتل للنص، لكن لا مناص منها لإيصال أفكارنا إلى الخارج .
  • شاركت في مهرجانات كبرى كالمربد وبابل؛ بصراحة، هل لا تزال هذه المحافل الثقافية قادرة على فرز الإبداع الحقيقي، أم تحولت إلى طقوس بروتوكولية معزولة عن جوهر التجديد؟
    نعم – فهما من المهرجانات المهمة في العراق، وتعدّ مهرجانات عالمية – المربد معنيّ بفرز الإبداع، أما مهرجان بابل فهو ثقافي فني وأيضا فعالية سنوية تحاول جاهدة عبر عدة أمور أن تكون كذلك
  • تبدو قصيدتك معنية بالانزياح اللغوي، لكن الواقع المحيط بك مليء بالخشن والمباشر والدموي؛ كيف توائم بين رهافة الأسلوب وقسوة القضية التي تعيشها؟
    يجب أن يكون الشاعر مرنًا حتى لا يكنسر، فهو واجهة التأريخ ولسان حال الواقع وورقة القبيلة .
  • إذا كانت الأمور تجري من دونك، فما هي جدوى وظيفة الشاعر اليوم؟ هل هو مجرد شاهد عيان يسجل الخراب، أم صانع أمل بديل حتى لو كان واهياً؟
    إذا كان الشاعر ينقل الخراب فقط، سيكون مدون تأريخي فقط – يجب أن يبث الأمل ويجعل من القاريء وصاحب النكبة أن يأثر بالأمل حتى لو كان ضعيفًا أو واهيًا.
    المحور الخامس: “حدثني المعنى” (أسئلة السرد والعمق الإنساني)
  • في ديوانك الأحدث، تجعل “المعنى” كائناً يتحدث إليك؛ هل تراجع الشاعر الغنائي داخلك لصالح الحكيم أو المتأمل الذي يبحث عن جوهر الأشياء بعد عقود من التجريب؟
    ج- لم أعتمد على الطابع الغنائي ،ولن أعتمده لأن الشعر الغنائي محدد بأمور لا تجعله يعطي ثلاثة أبعاد للنص ،ويُكتب بصيغة واحد يفهمها المتلقي العادي ،ويحفظها ويردد بسهولة..
  • اعتمدت هنا على تقنية السرد الشعري وتقسيم الفكرة وتوزيعها. ألا ترى أن استعارة أدوات الرواية أو القصة قد تضعف كتافة وجاذبية الجملة الشعرية الخالصة؟
    بالعكس، تعطي زخمًا ودفقًا شعريًا وشعوريًا، سيتعامل معه القاريء بجدية ،وهو يقرأ سطور نصك بشغف كبير.
  • ناقشت في هذا العمل قضايا التغرب والأسى والضياع؛ هل الغربة التي تعنيها هي غربة جغرافية وخروج من المكان، أم هي غربة وجودية يعيشها الشاعر حتى وهو يسير في شوارع بابل؟
    حرمان الفرد من العيش كما تعيش باقي الدول ،هو الغربة بعينها، وتجعله يخشى الخروج إلى الشارع الرئيسي وهو يحمل إجارته العسكرية ( نموذج النزول) ومعه الهوية العسكرية انت تمارس ضده كل أنواع الإلغاء وكأنه آلة حرب فقط ،وتحقق من خلاله ماتريد هي غربة وجودية وجغرافية،فانت لا تستطيع أن تغادر الحدود .وإن استطعت سوف تواجه الموت أو السجن ،وأنت نجحت بالعبور تتواجه عائلتك مصيرا مجهولًا..
  • يتألف الديوان من 42 نصاً تشترك في نبرة الذكرى؛ كيف استطعت الحفاظ على تدفق الحيوية في النص دون أن يسقط الكتاب في رتابة النواح على الماضي؟
    ج- البكاء على الماضي ليس نواحًا، بل هي تجارب راسخة ولّدت أفكارًا ونصوصًا رُدّدَتْ في أماسي اتحاد أدباء وكتّاب بابل وفي المركز وفي مهرجانات كثيرة منها – مهرجان الجواهري لثلاثة دورات :مهرجان بابل لسبعة دورات ،مهرجان الحبوبي ،مهرجان المربد…وغيرها.ولا مجال لدخول الرتابة من هذا الباب..
  • بعد كل هذه الرحلة، عندما يتحدث إليك المعنى الآن، هل يقدم لك الطمأنينة التي بحثت عنها في ديوانك الأول “حتى تستريح الأسئلة”، أم يفتح أمامك أبواباً جديدة من الحيرة؟
    انت تسميها حيرة، وأنا أسميها انتظار الجديد الذي آمل أن يكون الأفضل من بين ما كتبتْ.أما الطمأنينة ،فهي قبول النص كما هو من قبل القاريء ،لأن لدى الشاعر لا يستقر نص حتى يطبع ضمن ديوان أو ينشر في مجلة ما.

شاهد أيضاً

مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ غرب نابلس لربط بؤرة استيطانية

الاحتلال يشرع بتجريف أراضٍ زراعية في قرية طورة غرب جنين

شفا – شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأعمال تجريف لأراضٍ زراعية في المنطقة الشمالية …