11:54 صباحًا / 27 أكتوبر، 2026
آخر الاخبار

تقرير: الليكود يخطط لإعلان الفوز ويطالب بتكليف نتنياهو حتى دون أغلبية

تقرير: الليكود يخطط لإعلان الفوز ويطالب بتكليف نتنياهو حتى دون أغلبية

شفا – يخطط حزب الليكود لإعلان فوزه في انتخابات الكنيست والمطالبة بتكليف رئيسه، بنيامين نتنياهو، تشكيل الحكومة، حتى إن لم تحصل الأحزاب المتحالفة معه على أغلبية برلمانية، وذلك في أي سيناريو لا تتجاوز فيه الأحزاب الأربع المحسوبة على معسكر المعارضة الصهيونية 61 مقعدًا، ما قد يفتح مواجهة سياسية على التكليف وتشكيل الحكومة بعد الانتخابات.
وبحسب ما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11)، عشية الاقتراع، فإن هذا هو التخطيط الحالي داخل الليكود. وفي موازاة ذلك، استعرضت التقارير الإسرائيلية سيناريوهات سياسية لليوم التالي، تتراوح بين تشكيل ائتلاف جديد وتعثره، وصولًا إلى محاولات كل طرف لمنع المعسكر الآخر من السيطرة على الكنيست والذهاب إلى انتخابات أخرى.

وترتبط حسابات نتنياهو بنتائج قائمة “عمخا يسرائيل” بقيادة عوفر فينتر؛ فإذا حصلت على أربعة مقاعد، فسيظل الليكود والأحزاب الداعمة له بحاجة إلى خمسة إلى سبعة مقاعد إضافية فوق توقعات غالبية الاستطلاعات لتشكيل حكومة. أما في حال عدم حصول فينتر على مقاعد، فستحتاج هذه الأحزاب إلى نحو عشرة مقاعد إضافية، وهو قد يبدو بالغ الصعوبة.
وفي حال أخفق نتنياهو في تشكيل حكومة، فقد يسعى، وفق القناة 13، إلى منع منافسيه من تشكيل ائتلاف بديل، مستفيدًا من تعهداتهم الانتخابية المتعارضة. وقد يحاول أيضًا منعهم من السيطرة على الكنيست، بما قد يتيح لهم إقالة رئيسه، أمير أوحانا، وإلغاء قوانين أقرتها حكومته.
خلافات على قيادة الأحزاب المنافسة

في المقابل، يتمسك غادي آيزنكوت بأن رئاسة القائمة الأكبر بين الأحزاب المنافسة لنتنياهو تمنح صاحبها أولوية تشكيل الحكومة. وعندما سُئل في مقابلة مع القناة 13 عن رئيس الحكومة المقبل، أجاب: “أنا”، مع إقراره بوجود خلاف حول القيادة، مشيرًا إلى أنه لن يعطّل التوصل إلى اتفاق.

أما رئيس قائمة “بياحد” ورئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي تحسّن موقعه في الاستطلاعات الأخيرة، فيسعى إلى تقليص الفارق مع آيزنكوت لتعزيز مطالبته برئاسة الحكومة، أو تحسين موقعه إذا تعذر تشكيل ائتلاف وأُجريت انتخابات جديدة.

وهاجم رئيس حزب “الديمقراطيين”، يائير غولان، حملة آيزنكوت لتعزيز قائمته، ووصفها بأنها “كذبة خطيرة”. وفي تسجيل نشرته القناة 13، أقر المدير العام للحزب، بوقوف “الديمقراطيين” خلف حملات مباشرة ضد آيزنكوت، بهدف إقناع الناخبين بتعزيز قوة الحزب.

وفي تحليل للقناة 12، جرى التشكيك في اعتبار حجم القائمة الأكبر ضمانة لتشكيل الحكومة، إذ إن أربعة من آخر خمسة مرشحين حصلوا أولًا على التكليف أخفقوا في تشكيلها. وأشار التحليل إلى أن بينيت دعا سابقًا للالتفاف حوله عندما تصدر الاستطلاعات، وأن حسابات الأغلبية بين الأحزاب هي العامل الحاسم، في ظل تراجع مخاطر عدم تجاوز قوائم المعسكر المناوئ لنتنياهو نسبة الحسم.
وتناولت القناة 12 تفاهمًا قيد التبلور بين نتنياهو والحاخام أبرجيل بشأن انسحاب قائمة “أحي”، وأشارت إلى جهود في هذا الشأن ينشرها وزير التعليم عن الليكود، يوآف كيش. فيما يحرص الليكود على عدم تبديد الأصوات المحتملة للقائمة، حتى لو اقتصر عددها على نحو 15 ألفًا.
إيران في حسابات تشكيل الحكومة

ويبرز احتمال تجدد الحرب مع إيران عاملًا قد يرافق المفاوضات الائتلافية. ولفت تحليل بالقناة 12 إلى أن نتنياهو ركز في انتخابات 2022 على وعود الأمن والاستقرار، فيما بات يتحدث هذه المرة عن احتمال مواجهة ثالثة مع إيران، بعد جولتين في حزيران/ يونيو 2025 وشباط/ فبراير 2026. في حين يظل الموقف الأميركي، ولا سيما عدم رغبة الرئيس دونالد ترامب في شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي، عامل رئيسي في توقيت أي مواجهة محتملة.

ويتحفظ رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، على خطوات استعداد قد تؤدي إلى مواجهة غير محسوبة، في مقابل موقفي رئيسي الموساد والشاباك، دون أن يعني ذلك بالضرورة اعتراضه على مبدأ مهاجمة إيران. وفي تقدير عرضته القناة 12، فإن الأحزاب المنافسة لنتنياهو ستواصل محاولة تشكيل الحكومة إذا حصلت على التكليف، حتى لو اندلعت حرب جديدة مع إيران، من دون التوجه إلى حكومة وحدة.
وبذلك، لن تقتصر تداعيات نتائج الاقتراع على توزيع المقاعد، بل ستمتد إلى الصراع على التوصية والتكليف والأغلبية البرلمانية والسيطرة على الكنيست، وسط احتمالات بتعثر تشكيل الحكومة والذهاب إلى انتخابات جديدة.

شاهد أيضاً

“مقاومة الجدار” : الاحتلال يعتزم بحث 11 مخططا استعماريا تتضمن 608 وحدات استعمارية

شفا – قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال تعتزم غدا الأربعاء، بحث 11 …