
بلاد الظلم اوطاني، بقلم : فايز نور صالحه
بِلَادُ الظُّلمِ أَوطَانِي،
فَلَا إِنسٌ عَلَي حًانِي.
فَمِن شَرقٍ إٍلَى غَربٍ،
يَكُونُ المَوتُ مَجَّانِي.
فَفِينَا المَوتَ لِي سَهلٌ،
بِلَا غُسلٍ وَأَكفَانِي.
وَمِن قُطرٍ إِلَى قُطرٍ
يَكُونُ الظُّلمُ عِنوَانِي.
فَفِينَا الظُّلمُ إِذ يَطغَى،
بِأَيدِ الحَاكِمُ الجَانِي.
فَمِنهُ الجُرحُ لِي غَائِرٌ،
وَقََد زًادُوا بحرماني.
فَقَد مُتنَا بِحَسرَتِنَا،
فَلَا عَونَاً لَلُبنَانِي.
وَلَا عَونَاً لَنَا يَحيَى،
لِتَحيَا فِيَّّ أَوطَانِي.
فَفِينَا الظٌّلمُ قَد أَضحَى،
بِأَشكًالٍ وَألوَانٍ.
فَمِن بُؤسٍ إِلَى بُؤسٍ،
بِذَا يَسعَى الأَمِركَانِي.
فَذاَكَ الحَارِسُ الفَانِي،
لًهٌو فِ الأَصلِ رُومَانِي.
يُفَتتِتُنَا . .. يُمَزِّقُنَا،
لِيي كَلَّ عِبرَانِي.
فَفِينَا القَتلُ إِذ يَهوَى،
وَحَالُ الكُلُّ أَبكَانِي.
وًذَا نَزحٌ لَنَا يَمضِي ،
بِأًبدًانٍ كَ أَبدَانِي.
فَلَا فِ العُربِ لِي عَونَاً،
وَصَمتُ العُربِ آاذَانِي.
فَأَينَ العَونُ يَارَبِّي ،
وَأَينَ المِعوَلُ البَانِي.
فَذَا التَّارِيخُ يًذكُرَهُم،
كَ بِئسَ القَومُ يَارَانِي.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.