10:58 صباحًا / 16 أغسطس، 2026
آخر الاخبار

الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تعقد لقاء حول أوضاع الأسرى والمعتقلين

الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تعقد لقاء حول أوضاع الأسرى والمعتقلين

شفا – عقدت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد لقاءً موسعاً عبر تقنية Zoom حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بمشاركة الأخ أمجد النجار مدير عام نادي الأسير الفلسطيني والأخ عصام بكر مسؤول العلاقات الخارجية والإعلام في الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، وبحضور أمهات أسرى وأسرى محررين ومبعدين في جمهورية مصر العربية وممثلين عن الجاليات الفلسطينية في أوروبا.

وفي مستهل اللقاء رحب الأخ أحمد سليمان عضو الهيئة الإدارية للاتحاد العام للجالية الفلسطينية في السويد بالحضور، مؤكداً أن قضية الأسرى قضية وطنية مركزية لا تقبل التأجيل أو التهميش، وأن المرحلة تتطلب عملاً فلسطينياً وأوروبياً منظماً لتدويل قضيتهم ونقلها بقوة إلى البرلمانات والحكومات والمحاكم والمؤسسات الحقوقية الدولية.

وقدمت نسرين أبو غربية ومنانة بحر شهادتين مؤثرتين حول أوضاع أبنائهما الأسرى وما يواجهونه داخل سجون الاحتلال، وما تعيشه الأمهات والعائلات من قلق ومعاناة يومية، في صورة إنسانية جسدت حجم الألم الذي لا يتوقف عند أبواب السجون بل يمتد إلى كل بيت فلسطيني ينتظر أسيراً.

وقدم الأخ عصام بكر شرحاً شاملاً حول واقع الأسرى وما يتعرضون له من انتهاكات، متناولاً الإهمال الطبي وأوضاع الأسيرات الفلسطينيات وسياسات حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية، إضافة إلى ملف جثامين الشهداء المحتجزة ومقابر الأرقام، مؤكداً ضرورة نقل هذه الملفات من دائرة التنديد إلى ساحات العمل السياسي والقانوني والحقوقي الدولي.

وأكد الأخ أمجد النجار أن ما يجري داخل سجون الاحتلال يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً ومسؤولاً، وأن قضية الأسرى لم تعد تحتمل الاكتفاء ببيانات التضامن والإدانة، بل تحتاج إلى استراتيجية واضحة تقوم على التدويل والمساءلة والملاحقة القانونية وحشد الرأي العام الدولي.

وشدد النجار على أن الأسرى ليسوا أرقاماً خلف القضبان بل قضية شعب يناضل من أجل حريته وكرامته، داعياً الجاليات الفلسطينية في أوروبا إلى تحويل ثقلها وحضورها إلى قوة ضغط سياسية وشعبية، والوصول بقضية الأسرى إلى البرلمانات والأحزاب والنقابات ومنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الأوروبية.

وأكد اللقاء ضرورة العمل من أجل محاسبة الاحتلال أمام المحاكم والهيئات الدولية المختصة وعدم السماح بالإفلات من العقاب، إلى جانب توسيع المقاطعة الدولية لإسرائيل والضغط السياسي والاقتصادي عليها، والعمل على بناء موقف دولي أكثر جدية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والشعب الفلسطيني.

وشهد اللقاء مداخلات من الأسرى المحررين والمبعدين في جمهورية مصر العربية وممثلي الجاليات الفلسطينية في أوروبا، أكدت جميعها ضرورة توحيد الجهود والانتقال من التضامن الموسمي إلى حراك فلسطيني أوروبي دائم ومنظم.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة تدويل قضية الأسرى وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم وتوسيع المقاطعة والضغط الدولي، حتى تصبح قضية الأسرى حاضرة بقوة على طاولات البرلمانات والحكومات والمؤسسات والمحاكم الدولية.

فالحرية للأسرى ليست مطلباً إنسانياً فحسب، بل حق لا يسقط، وقضيتهم ستبقى حاضرة حتى ينالوا حريتهم.

شاهد أيضاً

وزارة الدفاع الصينية تحث الولايات المتحدة على إعادة معايرة تصورها الاستراتيجي تجاه الصين

الصين تدين قيام سياسيين يابانيين بتقديم القرابين وزيارة ضريح ياسوكوني وتتهمهم بتحدي النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية

شفا – أدان متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية، قيام قادة سياسيين يابانيين بتقديم قرابين …