
شفا – CGTN – أظهرت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الصينية مؤخرا أنه خلال طول عام 2025، تجاوزت إيرادات صناعة الثقافة في الصين، 20 تريليون يوان، مع تزايد دور قيادي للأنماط الجديدة للثقافة المدفوعة بالبيانات، بحيث منذ بداية هذا العام، تتسارع تطبيقات التقنيات الرقمية مثل الواقع الافتراضي، والتفاعل الرقمي، والذكاء الاصطناعي الواقعي في المشاهد السياحية والثقافية.
فكيف يمكن لتطبيق هذه التقنيات الجديدة أن يوفر تجربة استهلاكية جديدة للثقافة التقليدية؟ دعونا نذهب إلى شارع تشانغجيانغ في مدينة نانجينغ بمقاطعة جيانغسو للتمتع بها.
شهد متحف دجي للفنون من مدينة نانجينغ إقبالا متزايدا من الزوار، مع دخول موسم الصيف، حيث تجاوز متوسط عدد الزوار يوميا 5000 شخص. يبلغ طول شارع تشانغجيانغ الذي يقع فيه متحف الفنون، 1800 متر، ويحمل في كل زاوية له تاريخا يرجع إلى 1800 عام، فيعد بمثابة “الممر الثقافي” الذي يربط بين ثقافات جينلينغ على مرور القرون. على هذا الطريق، تتواجد أكثر من 20 مؤسسة ثقافية ومتحفا بارزا.
في متحف جيانغنينغ للنسيج، يعمل “موظفان مدعومان” بالذكاء الاصطناعي على جذب الزوار. وبفضل الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف على العواطف والتفاعل الذكي، يمكن لهذين الروبوتين التقاط تعابير وجوه الزوار ونبرة صوتهم وغيرها من إشاراتهم العاطفية بدقة، كما يمكنهما التفاعل والدردشة معهم في الوقت الفعلي.
وخلال الربع الأول من هذا العام، سجلت 16 فئة من الصناعات التي تتمتع بالمزايا الثقافية الجديدة إيرادات تجاوزت 1.6 تريليون يوان، وذلك بزيادة قدرها 11.2% مقارنة عن نفس الفترة في العام الماضي. وأظهرت مراقبة منصات الثقافة والسياحة أن حجوزات مواقع المتاحف من يناير إلى مايو ارتفعت بنسبة تزيد عن 40% على أساس سنوي، في حين زادت طلبات التجارب العميقة التي تضم التفاعل والتفسير بنسبة 62%.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.