
ثملة ، بقلم : ناريمان حسن
وأبوابي مفتوحة على البارحة
لماذا لا أزال أستحضره؟
لماذا يخنقني البيت
رغم أني أضعت طريق العودة إليه؟
لماذا الحبيب
لا يزال حاضرًا
يضع الورود، ويصر على أن أنظر إلى القمر الليلة
في الساعة الثامنة؟
يدُ الجد خشنةٌ ككوكبٍ متينٍ، وهي تزيل العشب الزائد
حول الأشجار. الجدة تحضّر طعامًا
تذكرني بأخذها له إلى الحقل
الأشجار تكبر،
سوف ألطخها بحروف عشاقي الأولى
الله غاضب، سأمنحه نذورًا أخرى
أمي يغضبها غيابي الطويل، سأربي في قلبها قلقًا أكبر
من احتمال عدم عودتي.
ثملة، أصدقائي مسافرون أو موتى..
والدخان ينساب كروح تتملص من قيودها
ثملة أستجدي النوم وعيناي معلقتان على
السقف، ستقتلني الأحلام
أو تأخذني إلى حيث لا أريد
ثملة والعالم الآني أغنية
مكسورة الإيقاع.
ناريمان حسن
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.