2:49 مساءً / 17 يونيو، 2026
آخر الاخبار

كتاب أبيض: مبادرة الحوكمة العالمية تستجيب لتحديات العصر

الصين تصدر كتابا أبيض حول الحوكمة العالمية

شفا – (شينخوا) ذكر كتاب أبيض أصدره مكتب الإعلام بمجلس الدولة الصيني اليوم الأربعاء أن مبادرة الحوكمة العالمية التي طرحتها الصين تمثل استجابة لتحديات العصر.

وأوضح الكتاب الأبيض، الذي يحمل عنوان “حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا: مبادئ الصين ومقترحاتها وإجراءاتها”، أن العالم يواجه اليوم تحديات جسيمة ومعقدة، حيث يقوض قانون الغاب بشكل خطير سيادة القانون على الصعيد الدولي.

وأشار الكتاب الأبيض إلى أن التحديات المتزايدة تستدعي حوكمة وجهودا أكثر فعالية لتعزيز منظومة الحوكمة، وإتاحة المجال أمام مزيد من الأصوات القادمة من دول الجنوب العالمي.

وأكد أن مبادرة الحوكمة العالمية تتمسك بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتتبنى رؤية للحوكمة العالمية تقوم على المشاورات المستفيضة والمساهمات المتضافرة والمنافع المشتركة.

وأضاف أن المبادرة، من خلال معالجة جوهر الأزمات والتحديات وأسبابها الجذرية، توفر توجيها سليما لبناء منظومة حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا.

ووفقا للكتاب الأبيض، تقوم مبادرة الحوكمة العالمية على خمسة مفاهيم أساسية هي: المساواة في السيادة، وسيادة القانون على الصعيد الدولي، والتعددية، والنهج المتمحور حول الشعب، والإجراءات الملموسة.

وأوضح الكتاب الأبيض أن مبدأ المساواة في السيادة منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة باعتباره أول المبادئ الواردة فيه والقاعدة العليا التي تحكم العلاقات بين الدول. فالدول، سواء كانت كبيرة أم صغيرة، قوية أم ضعيفة، متقدمة أم نامية، هي أعضاء تتمتع بمكانة متساوية في المجتمع الدولي. ويجب احترام سيادة كل دولة وكرامتها، كما يحق لجميع الدول على قدم المساواة المشاركة في الحوكمة العالمية والتشاور بشأنها والاستفادة منها.

وأشار الكتاب الأبيض إلى أن سيادة القانون على الصعيد الدولي تمثل الضمانة الأساسية للحوكمة العالمية، مؤكدا أنه لا يمكن توفير بيئة تنموية عادلة ومنصفة لجميع الدول، وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات، وجعل النظام الدولي أكثر عدلا وإنصافا، إلا من خلال منظومة حوكمة عالمية قائمة على سيادة القانون.

وأضاف أن التعددية نشأت من أجل تحقيق السلام والتنمية، وأن الآليات متعددة الأطراف تؤدي دورا حيويا في التعامل مع القضايا العالمية. فلا يمكن لأي دولة أن تحقق التنمية خارج منظومة الحوكمة العالمية، كما لا يمكنها تأمين مستقبلها دون المشاركة في التعاون الدولي. وأكد أن الأمر لا يتعلق بالاختيار من عدمه، بل إن التعددية هي المسار القابل للتطبيق الوحيد للمضي قدما.

وذكر الكتاب الأبيض أن رفاه الشعوب يمثل أحد الشواغل الأساسية للحوكمة العالمية، وأن الشعوب لكل دولة في أنحاء العالم هي المشارك الرئيسي والمستفيد المباشر منها. ولا يمكن لمنظومة الحوكمة العالمية أن تحظى بدعم واسع النطاق أو أن تعمل بفعالية إلا من خلال خدمة المصلحة العامة وتعزيز ثقة الشعوب وتلبية تطلعاتها.

وأضاف أن الحوكمة العالمية تستمد حيويتها من الممارسات، وترتكز على الإجراءات، ويُقاس نجاحها بفعاليتها. فالرؤية لا يمكن أن تتحول إلى واقع إلا من خلال إجراءات ملموسة. وتقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة عبر تحديد أهداف مشتركة، واعتماد نهج موجه نحو حل المشكلات، والعمل بصورة منسقة ومشتركة.

شاهد أيضاً

صاروخ "لونغ مارش-12" الصيني يرسل مجموعة جديدة من أقمار الإنترنت إلى الفضاء

صاروخ “لونغ مارش-12” الصيني يرسل مجموعة جديدة من أقمار الإنترنت إلى الفضاء

شفا – ونتشانغ، هاينان 17 يونيو 2026 (شينخوا) أطلقت الصين صاروخا حاملا من طراز “لونغ …