
شفا – (شينخوا) سيجري شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني، زيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو، بدعوة من كيم جونغ أون، الأمين العام لحزب العمال الكوري ورئيس شؤون الدولة في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
وتمثل هذه الزيارة أول رحلة خارجية لـ شي هذا العام وأول زيارة دولة له إلى كوريا الديمقراطية منذ سبع سنوات. وتحمل الزيارة أهمية بالغة في دفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية، وستضخ بالتأكيد زخما جديدا في الصداقة التقليدية بين البلدين، بما يمكنها من الصمود أمام اختبار الزمن ومواجهة جميع التحديات.
وقد فتحت إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1949 فصلا جديدا في العلاقات الثنائية. وفي عام 1961، وقع البلدان معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الديمقراطية، ما أرسى أساسا سياسيا وقانونيا مهما للتعاون الودي الدائم.
ومن المقاومة المشتركة للعدوان الأجنبي والسعي من أجل الاستقلال والتحرر الوطنيين، إلى دفع الثورة الاشتراكية والبناء الاشتراكي جنبا إلى جنب، وثقت الصين وكوريا الديمقراطية ببعضهما البعض وقدمت كل منهما يد العون للأخرى. فهما جارتان طيبتان وصديقتان عزيزتان ورفيقتان مخلصتان تتشاركان السراء والضراء وتساعد كل منهما الأخرى وقت الحاجة.
وفي السنوات الأخيرة، التقى شي وكيم في مناسبات متعددة وحافظا على تواصل وثيق. وأكد شي أن الحفاظ على العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية وتوطيدها وتنميتها سياسة ثابتة دائما للحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية. كما أعرب كيم عن استعداده للعمل مع شي من أجل توارث الصداقة التقليدية بين البلدين وتطويرها.
وفي أوائل سبتمبر من العام الماضي، عقد الزعيمان اجتماعا تاريخيا في بكين وتوصلا إلى توافق مهم بشأن القضايا الشاملة والاستراتيجية والتوجيهية المتعلقة بالعلاقات الثنائية، ما فتح فصلا جديدا في التبادلات الودية بين البلدين.
وبفضل التوجيه الاستراتيجي من زعيمي الجانبين، تمضي العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما في اتجاه واضح وبزخم قوي.
كما يزدهر التعاون بين الصين وكوريا الديمقراطية، مدفوعا بتزايد التبادلات والتعاون على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات. وتعد الصين أكبر شريكة تجارية لكوريا الديمقراطية، ويحافظ البلدان على تبادلات وتعاون في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والرياضة وغيرها.
وقد أبرم الجانبان أيضا مجموعة من الاتفاقيات والمعاهدات، من بينها اتفاقيات تتعلق بالتجارة والملاحة والنقل الجوي والشؤون القنصلية. كما أقامت العديد من المقاطعات والمدن في البلدين علاقات توأمة، ما يساعد على بناء جسور الصداقة بين الشعبين.
وخلال العام الماضي، حققت التبادلات الثنائية العديد من الإنجازات البارزة. فعلى سبيل المثال، أسهمت خدمات قطارات الركاب الدولية بين بكين وبيونغ يانغ وبين داندونغ الصينية وبيونغ يانغ في زيادة تيسير التبادلات الشعبية.
ومن الدعم النشط الذي تقدمه كوريا الديمقراطية لرؤية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية والمبادرات العالمية الأربع الكبرى، إلى التنسيق الوثيق بين الجانبين ضمن الأطر متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة وبشأن القضايا الإقليمية والدولية، عمل البلدان معا على حماية مصالحهما المشتركة، والتمسك بالنزاهة والعدالة على المستوى الدولي، والإسهام في السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وخارجها.
ومع حلول الذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الديمقراطية هذا العام، ستمضي الصين وكوريا الديمقراطية بالتأكيد في دفع صداقتهما التقليدية وتعميق التعاون، بما يعود بالنفع على شعبيهما وعلى قضية السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة وخارجها.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.