
ما همّني مدنٌ بنكهاتِها ، بقلم : مايا عوض
لأنَّ شراعَكَ لهُ نكهةُ ريحٍ
تولّدُ ثورةَ شطآني
زرتُ مدنًا خضراءَ
وكتبْتُ على زوايا شوارعِها
رسائلَ القنديلِ الأشقرِ
ورحْتُ أبوحُ بأوجاعِ الأناملِ
عن كتابتي لتاريخِ عينيها
في ميناءِ النظرِ
وكم أني عدتُ آلافَ المرات
لأرسو على شاطئها البحري
أقرّرُ وُجهة أسفاري
لأراك يا مدائني
بأديرتِها… وكنائسِها
بقببِها… وجوامعِها
بتنهيداتِ خاصرةِ قصيدتِها
تزرعُني هناك شامةً عند مبسمِ النجمِ
وأنا عشقْتُ خيولَ الليلِ
في مدائنِكَ
عشقْتُ قهوةَ الصبحِ صادحةً
من حنجرةِ مقاهيها
عشقْتُ حبّاتِ هالها البيروتية
وسحرَ طرابينِ الحبق الشامية
عشقْتُ ذراعين لفّهما لحن كاظمي
بناياتٍ بغدادية
عشقت كلّ شريانِ مدينةٍ
نادى بك سفرًا لكرومِ القصيدة.
مايا عوض
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.