
شفا – ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، يدرسان خوض الانتخابات العامة المقبلة بقائمة واحدة.
وقال موقع “واينت” الإسرائيلي، إن آيزنكوت وليبرمان يجريان محادثات لبحث إمكانية تشكيل اتحاد بين حزبيهما قبل الانتخابات.
وحسب مصادر مقربة من آيزنكوت وليبرمان، فإن اندماج حزبي نفتالي بينيت ويائير لابيد الأسبوع الماضي، فتح آفاقا جديدة أمام آيزنكوت وليبرمان لتوحيد حزبيهما في “كتلة التغيير”، وأن الاثنين لا يستبعدان دمج الحزبين في قائمة واحدة قبل الانتخابات.
وأشارت المصادر إلى الاتصالات لا تزال أولية، إذ لم يُناقش بعدُ موضوع قيادة القائمة الجديدة، إلا أن هناك رسائل متبادلة بينهما لبحث هذا الاحتمال، ومن المتوقع أن يجتمع الاثنان خلال الأسبوع الجاري.
ونقل الموقع عن مصدر مقرب من آيزنكوت قوله إن “التحالف بين لابيد وبينيت فتح أمام آيزنكوت خيارات إضافية لم تكن مطروحة سابقاً، مثل تحالفه مع ليبرمان”.
وأضاف: “كان بينيت ولابيد يعتقدان أنهما سيتحدان وينضم إليهما جادي، لكن هذا لم يحدث”.
من جانبه، لم يستبعد مصدر مقرب من ليبرمان تشكيل تحالف كهذا، شريطة أن يضيف هذا التحالف مقعدين على الأقل إلى “كتلة التغيير”، وألا ينتقص منها.
وأضاف: “الهدف هو إزاحة نتنياهو وحكومته الحالية. لذا، فإن أي تعاون أو تحالف يدعم هذا الهدف مرحب به”.
وأشار إلى أنه “إذا كان هذا التحالف سيضيف مقعدين إلى الكتلة لإزاحة نتنياهو، فسيكون بالتأكيد مطروحاً على جدول الأعمال”.
وبحسب المصدر، فإن ليبرمان لن يسارع إلى التوحيد كما فعل بينيت ولابيد، ولكن فقط إذا ثبت أن مثل هذه الخطوة ستوسع الكتلة بالفعل وتزيد عدد المقاعد لتشكيل “ائتلاف صهيوني” من 61 مقعدا على الأقل، وهو المطلوب لاستبدال حكومة نتنياهو.
والأسبوع الماضي، أعلن رئيسا الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لبيد، اتحادهما في حزب واحد تحت اسم “بياحد” (معًا) لخوض الانتخابات العامة المقبلة، برئاسة بينيت.
لكن استطلاعا للرأي العام الإسرائيلي نشرت نتائجه بعد يوم من هذا الإعلان، أظهر أن حزب “بياحد”، سيحصل على 27 مقعدًا، وهو ما يمثل أقل بأربعة مقاعد من مجموع مقاعد حزبي “بينيت 2026″ و”ييش عتيد” وفق استطلاعات سابقة.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.