
شفا – (شينخوا) أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الله يحيى، أن العلاقات بين السودان والصين “ضاربة في التاريخ” وتقوم على مرتكزات راسخة من الشراكة الاستراتيجية وتبادل المنافع، مشيدا بالدور الصيني في دعم السودان خلال الأزمات.
وقال يحيى خلال مخاطبته احتفالا نظمته منظمة “رابطة الشعوب” السودانية بمدينة بورتسودان بشرق البلاد أمس (الإثنين) تحت شعار “شكرا الصين”، إن الصين شريك مهم للسودان، ولها دور محوري في تطوير قطاع النفط السوداني.
وأكد التزام السودان بمبدأ صين واحدة، ومعارضته الشديدة “لاستقلال تايوان”، ودعمه الثابت لموقف الصين في القضايا الرئيسية، مشيدا بمواقف بكين الداعمة للسودان دفاعا عن سيادته ووحدة أراضيه.
وأشار إلى مساهمات الصين في مشروعات البنية التحتية بالسودان، خاصة في مجالات الطرق والجسور والسدود ومحطات الكهرباء.
من جانبه، أعرب القائم بأعمال السفارة الصينية لدى السودان شيوي جيان، عن شكر السفارة لمنظمة “رابطة الشعوب” على تنظيم الفعالية، معتبرا أنها تعكس “المشاعر العميقة” التي تكنها مختلف الأوساط السودانية تجاه الصين.
وقال شيوي، إن الصداقة بين شعبي الصين والسودان تمثل قوة دافعة لتطوير العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن جذور هذه الصداقة تمتد إلى أعماق التاريخ منذ التواصل عبر طريق الحرير، وصولا إلى التعاون المشترك في العصر الحديث من أجل الاستقلال والتحرر الوطني.
وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي تأسست عام 1959، ظلت راسخة ومستقرة، مؤكدا أن مبادرة “الحزام والطريق” تمثل فرصة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي وجعل العلاقات بين البلدين نموذجا لعلاقات دول الجنوب.
وأشار شيوي، إلى أن السودان ظل ملتزما بمبدأ “صين واحدة” وداعما لوحدة الصين، فيما تواصل بكين دعم السودان في مسار التنمية والحفاظ على استقلاله ووحدة أراضيه وعدم التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.
وقال إن فعالية “شكرا للصين” تعد نشاطا هاما ضمن “عام التبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا”، معربا عن أمله في أن يواصل شعبا البلدين تعزيز التقاليد والصداقة، وبث روح جديدة في الصداقة الصينية السودانية في العصر الجديد.
ودعا إلى تعزيز التبادلات بين البلدين في مجالات الثقافة والرياضة والفنون والإعلام والمرأة، وتوثيق التعاون بين المنظمات الشعبية بما يسهم في توطيد روابط الصداقة بين الشعبين.
وقرأ شيوي، رسالة تهنئة من الجمعية الشعبية الصينية للصداقة مع الدول الأجنبية بمناسبة تنظيم الفعالية.
بدوره، قال رئيس منظمة “رابطة الشعوب” عمر نمر، إن العلاقات السودانية الصينية “ليست مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، وإنما علاقات استراتيجية”، قامت على أسس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر.
وأضاف أن الصين ظلت شريكا حقيقيا للسودان وأسهمت في دعم التنمية في مختلف المجالات.
وأوضح نمر أن الفعالية، التي حملت شعار” شكرا للصين” تهدف إلى إبراز مستوى الثقة المتبادلة الرفيع والصداقة العميقة بين الشعبين، وتعزيز تنمية العلاقات الثنائية، ولا سيما التبادلات الشعبية.
وحضر الفعالية نحو 400 شخص، بينهم ممثلون عن مجلس السيادة الانتقالي ووزارة الخارجية السودانية، ووزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، وأعضاء منظمة رابطة الشعوب، بجانب ممثلين عن مختلف القطاعات السودانية وأعضاء من الجالية الصينية بالسودان، بالإضافة إلى عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين بالسودان.
وجرى خلال الاحتفالية تنظيم معرض مصاحب تناول تطور العلاقات السودانية الصينية ومجالات التعاون بين البلدين.

شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.