
شفا – نانتشانغ 26 أبريل 2026 (شينخوا) زار الرحالة المصري أحمد حجاج، الشهير بـ “حجاجوفيتش” 191 دولة. وهناك دولة واحدة تبرز على وجه الخصوص وهي: الصين.
وقال “يمكنني أن أترك حقيبتي في محطة القطار، رغم وجود نصف مليون شخص هناك. أعتقد أنه من غير المرجح أن يأخذها أحد”، مضيفا “الصين مكان آمن للأطفال والعائلات والنساء للسير في الشارع ليلا”.
ويُعرف بلقب “ملك السفر”، بدأ المغامر العالمي البالغ من العمر 41 عاما رحلاته حول العالم في عام 2007. ومع 5.25 مليون معجب على موقع ((فيسبوك)) و1.32 مليون متابع على منصة ((إنستغرام))، فإن المسؤولية كبيرة لتقديم صورة عن العالم بأمانة ودقة.
وقال “الرؤية هي أساس التصديق. الناس يحبون مقاطع الفيديو الخاصة بي لأنني أصور الواقع. فهم يستخدمون عينيّ ومقاطع الفيديو الخاصة بي كما لو أنهم يسافرون بأنفسهم حول العالم”.
وذكر حجاجوفيتش “هذه هي زيارتي الخامسة عشرة للصين، وفي كل مرة آتي فيها، تحدث أشياء جديدة. خلال السنوات العشر الماضية، تغيرت الصين بشكل هائل”. ومع كل زيارة، يتنقل بين مدن مختلفة لاختبار ثقافات محلية متنوعة.
وخلال تجوله في مصنع ملابس في نانتشانغ، تابع لإحدى شركات تجارة الملابس الموجهة للتصدير في مقاطعة جيانغشي بشرق الصين، كان حجاجوفيتش يختار الألوان بعناية ويلمس الأقمشة بيده. وقال “أريد تصميم دفعة من القمصان لمتابعي على وسائل التواصل الاجتماعي”.
في عام 2010، سافر حجاجوفيتش بالقطار من روسيا إلى الصين للمرة الأولى. وقال “على متن القطار، رأيت أناسا صينيين لأول مرة. لم يكونوا يتحدثون الإنكليزية، ولم أكن أتحدث الصينية، لكننا تقاسمنا بعض الطعام”.
وتابع “عندما وصلت إلى الصين، أدركت أنها مختلفة تماما عما كنت أتخيله”.
وأشار إلى التطورات في عموم الصين، لافتا إلى التغيرات المذهلة في البنية التحتية للبلاد، والتكنولوجيا، والمناظر الحضرية.
وأضاف “مؤخرا نشرت مقاطع فيديو عن التوصيل بواسطة الطائرات المسيرة، والقطارات فائقة السرعة، والروبوتات، والسيارات ذاتية القيادة في الصين. ويخبرني المزيد من الناس على وسائل التواصل الاجتماعي أنهم يريدون زيارة الصين”.
واختتم قائلا “بصفتي رحالة، أريد الاستمرار في الترويج للصين للعالم”.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.