1:10 مساءً / 19 أبريل، 2026
آخر الاخبار

المرشح “إبراهيم طمليه” يشارك في حملة حوارية مع “وكالة شفا” نحو انتخابات شفافة وفاعلة للمجالس البلدية

المرشح “إبراهيم طمليه” يشارك في حملة حوارية مع “وكالة شفا” نحو انتخابات شفافة وفاعلة للمجالس البلدية

شفا – في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والوعي الانتخابي، أعلنت “شبكة فلسطين للأنباء شفا” عن إطلاق حملة حوارية فريدة من نوعها مع مرشحي المجالس البلدية في عدة مناطق فلسطينية، حيث تهدف الحملة إلى توفير منصة حوارية تفاعلية، تلتقي بالمرشحين وتسلط الضوء على برامجهم الانتخابية ورؤاهم المستقبلية للمجتمع المحلي، وهذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع الناخبين على اتخاذ قرارات مستنيرة خلال انتخابات المجالس البلدية، مما يعكس الالتزام العميق بفهم القضايا المحلية ودعم التنمية المستدامة.

وفي إطار الحملة، يشارك العديد من الشخصيات المرشحة للانتخابات المحلية، ومن بينهم الناشط “إبراهيم يوسف طمليه”، المرشح لعضوية المجلس البلدي عن “بلدية البيرة”، ومن خلال هذه الحملة، سيتم تسليط الضوء على رؤيته وبرنامجه الانتخابي، حيث قدم أفكاره حول كيفية تحسين الخدمات المحلية وتنمية المدينة بما يتناسب مع تطلعات المواطنين.

انطلقت مسيرتي من مخيم الأمعري، حيث تشكّلت قناعتي المبكرة بأن العمل العام ليس تشريفا بل مسؤولية وتكليف. هذا الوعي ترسّخ من خلال انخراطي في المبادرات الشبابية والعمل التطوعي، الذي شكّل مسارًا لفهم تعقيدات الواقع الاجتماعي والخدماتي عن قرب.

لاحقًا، جاءت الخبرة المهنية في مجال المساحة والتسوية لتمنحني أدوات تحليل ميداني دقيقة، خصوصًا من خلال العمل في تسوية الأراضي في دورا وصفا والنزلة الغربية، إلى جانب عملي كمخمّن أصول ومحكّم في منازعات الأراضي. هذه التجربة المزدوجة – المجتمعية والمهنية – جعلتني أرى بوضوح الفجوة بين احتياجات المواطنين وأداء الهيئات المحلية.

اللحظة الفارقة لم تكن حدثًا فرديا، وانما تراكمات لوعي تشكّل عبر الاحتكاك المباشر مع قضايا الناس وتظلماتهم وحقوقهم وتعقيداتها، خصوصًا في ملفات الأراضي والبناء والتسوية والتنظيم الحضري، حيث تتقاطع الحقوق الفردية مع التعقيدات الإدارية وشبكات المصالح.

عندها أدركت أن الخلل مؤسسي وإداري، وأن أدوات الإصلاح متاحة لكنها تحتاج إلى إرادة قوية وتصميم على العدل بين جميع الافراد وتمثيل حقيقي للمصالح المهمشة، وبالتالي أصبح القرار بالترشح ضرورة.
كما كانت توصية المحيطين دافعا قويا بقولهم أنه من الواجب الانتقال إلى موقع الفعل داخل المجلس البلدي هو الطريق الأجدى لإحداث تغيير ملموس لجميع فئات المجتمع.

المحور الأساسي لبرنامجي هو: “إدارة مهنية عادلة تستند إلى التخطيط المستدام”.
بما يعني إعادة تعريف وظيفة البلدية من جهة مقدّمة خدمات تقليدية، إلى مؤسسة تنموية تقود التحول الحضري، وتدير الموارد بكفاءة، وتضمن عدالة التوزيع بين الأحياء والفئات.

التحدي المالي الذي تواجهه البلديات يتطلب مقاربة مختلفة، قائمة على تعظيم الكفاءة وليس فقط البحث عن التمويل. ومن هنا أطرح مجموعة من الحلول العملية:

إعادة ترتيب الأولويات وفق منهجية قائمة على الأثر، بحيث تُوجّه الموارد المحدودة نحو القطاعات الأكثر إلحاحًا.
تعزيز الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، والاستفادة من برامج مثل صندوق إقراض البلديات لتمويل مشاريع بنية تحتية مستدامة.
تحسين الجباية بعدالة من خلال ربطها بجودة الخدمة، بما يعزز الثقة بين المواطن والبلدية.

شاهد أيضاً

مروة ابو الضيف

صف واحد طويل ، بقلم : مروة ابو الضيف

صف واحد طويل ، بقلم : مروة ابو الضيف أحذية تسير بنظام واحدوظل واحد كبير …