
شفا – في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والوعي الانتخابي، أعلنت “شبكة فلسطين للأنباء شفا” عن إطلاق حملة حوارية فريدة من نوعها مع مرشحي المجالس البلدية في عدة مناطق فلسطينية، حيث تهدف الحملة إلى توفير منصة حوارية تفاعلية، تلتقي بالمرشحين وتسلط الضوء على برامجهم الانتخابية ورؤاهم المستقبلية للمجتمع المحلي، وهذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع الناخبين على اتخاذ قرارات مستنيرة خلال انتخابات المجالس البلدية، مما يعكس الالتزام العميق بفهم القضايا المحلية ودعم التنمية المستدامة.
وفي إطار الحملة، يشارك العديد من الشخصيات المرشحة للانتخابات المحلية، ومن بينهم الناشطة “وصال أبو ناصر”، المرشحة لعضوية المجلس البلدي عن “بلدة ديراستيا”، ومن خلال هذه الحملة، سيتم تسليط الضوء على رؤيتها وبرنامجها الانتخابي، حيث قدمت أفكارها حول كيفية تحسين الخدمات المحلية وتنمية المدينة بما يتناسب مع تطلعات المواطنين.
نص الحوار :
بعيداً عن صخب الحملات الانتخابية ، نريد أن تحديثنا حول مسيرتك حتى وصلتي لقرار الترشح لإنتخابات البلدية ؟.
أولاً وكتعريف عن نفسي أنا وصال أبو ناصر من دير استيا في محافظة سلفيت ، وأحمل المؤهل العلمي بدرجة بكالوريوس في اللغة العربية ، وأعمل مديرة مكتب الوكيل بمقر وزارة الداخلية بدرجة مدير A ، وعضو بلديه سابقا ، وناشطه نسائية في معظم المجالات،
وترشحت في قائمة الرؤية الجديدة لانتخابات بلدية ديراستيا ، واخترنا شعارنا ليلخص حكاية قريتي ديراستيا الكاملة لكي تجمع عراقة الجذور وديمومة الجمال وشمس المستقبل التي ترنو عيوننا الهيكل محبه وإخلاص.
ما هو الدافع الحقيقي الكامن أو “اللحظة الفارقة” التي جعلتكِ تقررين الترشح لتمثيل أهالي منطقتك في المجلس البلدي؟
الدافع الرئيسي والحقيقي هو خدمة بلدي بإخلاص وأمانه وخصوصا الفئات المهمه من النساء.
لكل مرشح “كلمة سر” أو شعار يختصر رؤيته.. ما هو المحور الأساسي الذي يقوم عليه برنامجكِ الانتخابي؟
المحور الأساسي هو إن نخاف الله في تأدية الامانه التي وضعوها الناس في أعناقنا ونقوم على خدمتهم ولا نميز بين قريب وبعيد.
بالحديث عن الواقع، تعاني كل البلديات في الضفة الغربية مؤخراً من ضعف الإمكانيات بسب الحرب والوضع الاقتصادي في المنطقة بشكل عام … ، ما هي الحلول “العملية” التي تطرحينها، بعيداً عن الوعود التقليدية للناخبين والمواطنين بشكل عام ؟
الواقع القاسي في كل البلديات الضفة يجب أولا أن نعمل على تعزيز دور المرآه وخصوص العائلة عن العمل في تنفيد مشاريع مشويه ودهم المزرعة الفلسطينية.
يرى البعض أن العمل البلدي “شاق وميداني”، كيف تردين على من يشكك في قدرة المرأة على مواكبة تحديات الميدان والمتابعة اليومية للمشاريع؟
العمل في المجلس البلدي ليس شاق ولا متعب لأن المرأة هي اختي أو امي أو قريبتي وربت وتعبت وكافحت وصنعت رجال قادره على المشاركة بأي مؤسسه أو وزاره وان تصل إلى أكبر طموح تريده ها هي المرأة الفلسطينية المعطاءة
ما هي رسالتكِ الأخيرة للناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد، ولماذا يجب أن يذهب صوتهم حول هذا المرشح أو ذاك ؟
رسالتي الأخيرة، ديراستيا تستحق من الجميع اكتر واكتر وأقول لكم اخوتي واحبيتي صوتك امانه وخصوصا المرأة تحية إكبار لها على ما قدمت وستقدمه، ونحن صوتُكِ لكي نصنع المستقبل، يا مَن صنعتِ الماضي، وتعملين للحاضر، وتبنين المستقبل، وأخيرا انتخبوا الرؤية الجديد رقم 5 والله الموفق
شكراً لكِ السيدة وصال أبو ناصر، على هذا الحوار الشفاف، ونتمنى لكِ كل التوفيق في هذه الرحلة الديمقراطية، وأن يحالفكِ الحظ بالفوز لخدمة الأهالي.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .