
شفا – تدين الجبهة العربية الفلسطينية بأشد العبارات سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تمعن في استهداف حرية العبادة، وتحويل المقدسات الإسلامية والمسيحية إلى ساحات قمع وانتهاك، في مشهد يكشف بوضوح الطبيعة العنصرية والفاشية لهذا الكيان.
وقالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان لها ، ففي الوقت الذي يغلق فيه المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام المؤمنين لأربعين يوماً تحت ذرائع واهية، ويمنع المسيحيون من الوصول إلى كنيسة القيامة لإحياء “سبت النور” تتكشف الحقيقة الفاضحة لهذه السياسات ممنهجة لعزل الفلسطيني عن مقدساته وقطع صلته الروحية والتاريخية بها.
حيث يمعن وزير ما يسمى بالأمن القومي إيتمار بن غفير في استفزاز مشاعر شعبنا وأمتنا، عبر اقتحامه المتكرر للمسجد الأقصى المبارك برفقة قطعان المستوطنين، وأداء طقوس تلمودية في باحاته، كما حدث صباح اليوم في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتحت حماية قوات الاحتلال.
إن هذا السلوك الممنهج يعكس سياسة رسمية تهدف إلى فرض واقع جديد في القدس، قائم على التقسيم الزماني والمكاني للمقدسات، وفرض السيادة الإسرائيلية بالقوة، في تحدٍ سافر لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وتؤكد الجبهة العربية الفلسطينية أن الصمت الدولي على هذه الجرائم يشكل غطاءً سياسياً لاستمرارها، ويشجع حكومة الاحتلال على المضي قدماً في مخططاتها الخطيرة، التي تستهدف ليس فقط الشعب الفلسطيني، بل هوية القدس ومكانتها الدينية والإنسانية.
إننا ندعو جماهير شعبنا إلى تصعيد الحراك الشعبي دفاعاً عن المقدسات، ونطالب المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حرية العبادة في القدس.
فالاعتياد على الجريمة جريمة، والصمت على التدنيس خيانة، ولن يكون شعبنا شاهداً صامتاً على اغتيال مقدساته.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .