10:05 مساءً / 5 أبريل، 2026
آخر الاخبار

معاريف: عقاب على الورق لـ “شبيبة التلال” بضغط أمريكي

معاريف: عقاب على الورق لـ "شبيبة التلال" بضغط أمريكي

شفا – قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن الضغط الأمريكي على الحكومة الإسرائيلية أثمر بفرض عقوبات ضد عنف “شبيبة التلال”؛ بينها اقتصادية.

وأوردت الصحيفة في مقال لها اليوم: “الإنذار من واشنطن أثمر؛ الكابينيت يقرّ سرًا عقوبات غير مسبوقة ضد شبيبة التلال، بعيدًا عن الأنظار لأسباب سياسية، بينما جرى إبلاغ الإدارة الأمريكية به فورًا، التي عبّرت عن رضاها عن الاتجاه”.

وأوضحت: “أقرّ المجلس الوزاري الأمني السياسي (الكابينيت) بهدوء سلسلة خطوات ضد عنف ما يُعرف بشبيبة التلال، تشمل فرض القانون على البناء في مناطق B وفرض عقوبات اقتصادية”.

ونوهت إلى أنه في أعقاب الانتقادات الأمريكية المتزايدة لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، نقلت واشنطن مؤخرًا رسالة حادة إلى حكومة نتنياهو مفادها “لم تعد التصريحات كافية، بل مطلوب خطوات ملموسة على الأرض”.

ولفتت معاريف النظر: “في إسرائيل استوعبوا الرسالة، وقبل نحو أسبوع صادق الكابينيت، في نقاش هادئ ومن دون إعلان رسمي، على حزمة قرارات للتعامل مع الظاهرة”.

وبيّنت أن تلك العقوبات شملت: “فرض حظر على البناء الإسرائيلي في مناطق B، الإخلاء الفوري لأي بناء مخالف، وفرض عقوبات اقتصادية وغرامات على المخالفين”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن القرار جاء نتيجة مباشرة لضغط أمريكي متصاعد. مبينة: “في الأسابيع الأخيرة اشتدت الانتقادات الأمريكية لارتفاع عنف المستوطنين في الضفة”.

وأردفت: “في الحكومة (الإسرائيلية) فهموا أن واشنطن لم تعد ترى في الأمر مجرد قضية أمنية أو إنسانية، بل مسألة سياسية حساسة تحظى باهتمام على أعلى المستويات”.

وتعود خلفية القرار، وفقًا لـ “معاريف”، إلى سلسلة أحداث عنيفة وبيانات متراكمة أثارت قلقًا ليس فقط في واشنطن، بل أيضًا لدى جهات أمنية وسياسية داخل “إسرائيل”.

ونبهت: “في الأشهر الأخيرة سُجّل ارتفاعًا في حوادث عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، شملت: اعتداءات جسدية، عمليات إحراق، تخريب ممتلكات، رشق حجارة، تهديدات وإقامة بؤر استيطانية غير قانونية في مناطق حساسة”.

وتابعت: “أظهرت المعطيات حجم الظاهرة؛ عشرات الحوادث خلال فترات قصيرة، إصابات، تهجير عائلات فلسطينية، وتزايد الشعور الدولي بأن إسرائيل لا تبذل جهدًا كافيًا لوقف هذه الظاهرة”.

واستدركت معاريف: “الآن، بعد المصادقة السرية وإبلاغ واشنطن، يبقى الاختبار الحقيقي هو التنفيذ. في الولايات المتحدة لن يكتفوا بقرارات على الورق، وفي إسرائيل يدركون أن السؤال الأساسي ليس ما تم إقراره، بل ما إذا كان سيتم تطبيقه بشكل فعلي، سريع وملموس”.

وأكملت: “بالنسبة للقيادة السياسية في إسرائيل، لم تعد هذه التصريحات أمورًا يمكن تجاهلها”.

واعتبرت أن أوضح إشارة علنية جاءت من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال إن الولايات المتحدة “قلقة من ذلك”، وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب “أوضح بشكل قاطع معارضته لأي تغيير في الوضع القائم في الضفة الغربية”.

كما أشار ترامب نفسه في الأشهر الأخيرة إلى وجود خلاف مع الحكومة الإسرائيلية حول هذا الملف، عندما قال بعد لقائه مع بنيامين نتنياهو: “لا أستطيع القول إننا متفقون بنسبة 100% بشأن الضفة الغربية”.

شاهد أيضاً

قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس

قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك وروجيب شرق نابلس

شفا – اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدة بيت فوريك وقرية روجيب، شرق …