
شفا – أعلن خبير التكنولوجيا الحيوية أليكسي سترغين أن متوسط العمر المتوقع للإنسان قد يرتفع في المستقبل القريب إلى 100 عام.
وأوضح أن تحقيق ذلك مرهون بزيادة التمويل المخصص لأبحاث الشيخوخة، وإيلاء هذا الملف اهتماما أكبر من قبل قادة الدول الكبرى.
وقال سترغين، الذي يتعاون مع مجموعة تقنيات الطب الحيوي في مؤسسة “سكولكوفو” الروسية وجامعة موسكو الحكومية:
“إن رفع متوسط العمر المتوقع خلال السنوات العشر المقبلة إلى 90–100 عام أمر واقعي تماما، لكن ذلك يتطلب دعما جادا للأبحاث العلمية. ففي الوقت الراهن، لا يتجاوز حجم الإنفاق العالمي على أبحاث بيولوجيا الشيخوخة مليار دولار سنويا، وهو رقم ضئيل للغاية”.
وأضاف أن عدد الباحثين العاملين بجدية في هذا المجال لا يتجاوز نحو 3 آلاف شخص، وهو ما يعادل عدد موظفي شركة تكنولوجيا متوسطة، مشيرا إلى أنه رغم محدودية الموارد، حقق العلماء نتائج ملحوظة، من بينها إطالة عمر بعض الكائنات الحية عدة أضعاف، وتجديد خلايا بشرية لفترات طويلة. وتابع:”تخيلوا ما يمكن تحقيقه في حال توفر تمويل كاف، فآفاق هذا المجال واعدة للغاية”.
وفي السياق ذاته، شدد سترغين على أن أدوات دعم أبحاث مكافحة الشيخوخة تشهد تطورا في روسيا، موضحا أن معهد البحوث الطبية والتعليمية بجامعة موسكو الحكومية وقّع في مارس الماضي اتفاقية شراكة مع وكالة التكنولوجيا الحيوية “بلاستيم”، التي تعمل على تطوير مشاريع متعلقة بإطالة العمر.
كما أشار إلى افتتاح معهد بيولوجيا الشيخوخة وطب العمر الصحي تحت إشراف أليكسي موسكاليف، إضافة إلى استمرار المؤسسة الروسية للعلوم ومؤسسة دعم الابتكار في تقديم منح بحثية في هذا المجال.
من جانبه، كان البروفيسور بيتر ليدسكي من جامعة هونغ كونغ قد صرّح سابقا بأن العمر البشري قد لا يكون له حد نظري، إلا أن رفع متوسط الأعمار إلى 120 عاما سيتطلب تقدما نوعيا كبيرا في المجال الطبي.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .