7:15 مساءً / 23 مارس، 2026
آخر الاخبار

مبعوث صيني: الصين تحث على العودة إلى السبل الدبلوماسية في حل توترات الشرق الأوسط

تشاي جيون، مبعوث الحكومة الصينية الخاص لشؤون الشرق الأوسط

شفا – قال مبعوث صيني خاص اليوم (الاثنين) عقب اختتام زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط، إن الصين تدعو المجتمع الدولي إلى التمسك بالسلام، وتعزيز محادثات السلام على نحو نشط، والدفع نحو العودة إلى السبل الدبلوماسية في حل النزاعات.

وفي مؤتمر صحفي، ذكر تشاي جيون، مبعوث الحكومة الصينية الخاص لشؤون الشرق الأوسط، أنه شرح موقف الصين لدول المنطقة، خلال الزيارة، على النحو التالي:

أولا، ترى الصين أن هذه حرب ما كان ينبغي أن تندلع. وفي الذي تتطلع فيه شعوب دول الشرق الأوسط إلى السلام والاستقرار، وبينما كانت الجولة الأحدث من المحادثات الإيرانية-الأمريكية جارية، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بشكل مفاجئ، وتراجعتا عن جميع الجهود الدبلوماسية. وأكد أن هذا أمر مؤسف ومخيب للآمال للغاية بالنسبة لكل من يلتزم بالسلام.

ثانيا، تفاصيل الأزمة واضحة. شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران دون تفويض من مجلس الأمن. هذا يمثل انتهاكا صارخا لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وتعارض الصين هذه الأعمال وتدينها بقوة. إن أي مناقشة بشأن كيفية حل الأزمة يجب أن تقوم على فهم سببها الجذري والنظر إلى الصورة الكاملة للصراع.

ثالثا، يجب بذل الجهود لمنع انتشار وتصعيد الأعمال العدائية. تقوض الحرب بشدة أمن واستقرار الشرق الأوسط، وتلحق ضرراً بالغاً بأمن الاقتصاد والطاقة العالمي وأمن ممرات الشحن العالمية، وتهدد رفاهية جميع الدول. وتعاني الدول العربية، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي، كارثة لم تتسبب هذه الدول في حدوثها. وتحت أي ظرف، يجب عدم تجاوز الخط الأحمر المتمثل في حماية المدنيين خلال الصراع العسكري، ويجب عدم مهاجمة أهداف غير عسكرية مثل منشآت الطاقة والمنشآت الاقتصادية ومرافق سبل المعيشة، ويجب عدم تقويض أمن مضيق هرمز وممرات الشحن الدولية الأخرى. وتدين الصين جميع الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية.

رابعا، الأولوية هي تحقيق وقف إطلاق النار. إن الحرب الدائرة حالياً فاقت في نطاقها وشدتها ومدتها حرب الـ12 يوما التي وقعت العام الماضي. وشهدت منطقة الشرق الأوسط اضطرابات كثيرة للغاية. وأكثر ما تأمله الدول والشعوب في المنطقة هو السلام والهدوء. ويتعين على الأطراف المعنية وقف الأعمال العسكرية فورا، ومنع استمرار تصعيد الوضع وخروجه عن السيطرة.

خامسا، الحوار والتفاوض يقدمان حلاً أساسياً. يعلمنا الماضي والحاضر أن الحوار والتفاوض يقدمان الحل الوحيد للخلافات والمنازعات، وأنه لا يمكن للسبل العسكرية حل القضايا الأساسية، وأنه ينبغي ألا يكون أول خيار هو استخدام القوة. وتدعو الصين المجتمع الدولي إلى التمسك بالسلام، وتعزيز محادثات السلام بنشاط، والدفع نحو العودة إلى السبل الدبلوماسية في حل النزاعات.

سادسا، تجب معارضة الأحادية بشدة. القوة لا تصنع الحق. يتعين على دولة كبرى ألا تستخدم قوتها العسكرية لمهاجمة الدول الأخرى متى تشاء. ويجب على المجتمع الدولي أن يعرب عن معارضته الجماعية لأي أعمال تنتهك القانون الدولي، وأن يعارض محاولات حصر العالم في قانون الغاب. ويتعين على الأمم المتحدة أن تقوم بدور القناة الرئيسية للوساطة، وأن تساعد في بناء الثقة وتضييق هوة الخلافات واستئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية.

شاهد أيضاً

الصين تعمل على تحسين شبكة الخدمات العامة لتعليم المسنين

شفا – قالت الجامعة الوطنية للمسنين إنها أسست 82 ألف نقطة تعليمية قاعدية للمسنين في …