
“العيد بلا أحباب” بقلم: سامي إبراهيم فودة
ااااه يما…
إجا العيد والدنيا بعيوني سواد،
لا ضحكة طفل، ولا فرحة ميلاد،
اللي تحت التراب ناديتهم وما ردّوا،
واللي بالسجن غابوا… ووجعهم زاد.
ااااه يما…
بالعيد كنا نلمّة دار وصوت تكبير،
اليوم الدار فاضية، والسكوت كبير،
هذا شهيد غايب، وهذا أسير مكسور،
وهذا بغربة تايه… قلبه حسير.
ااااه يما…
وينك يا خيّي تلبس جديد وتضحكلي،
وينك يا أمي تمسح دموعي وتغنّيلي،
العيد صار غصّة، مش فرحة بقلبي،
حتى الهوا بغيابهم… صار يوجعني.
ااااه يما…
يا عيد لا تجي ومعك وجع وحنين،
جيب اللي راحوا لو حتى بالحلم يومين،
خلّي الأسير يشوف أمه ويحضنها،
وخلّي الغايب يرجع… لو لحظة بينا سنين.
ااااه يما…
والله اشتقت لضحكة كانت تملّي الدار،
واليوم صدى صوتي بيرجعلي نار،
يا عيد دخيلك… لا ترجع بهيك حال،
رجّعلي أحبابي… أو خذني عالغار…
ااااه يما…
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .