
هلوسات نثرية ، بقلم : نغم نصار
بيني وبينك
جرحٌ وآهْ
وشوقٌ
بكى في حضنِ اللهْ
لا أدري
كيف تحوّل غيابُك
إلى شكلٍ من أشكال الحضور؟
إلى نبأٍ يوميٍّ
يشبه ارتعاشةً
تمرُّ في براري الروح
كنتُ أمشي في حياتي
كمن يعرف الطريق
إلى موته
ثم جاء اسمُك
فانفتح في داخلي
دربٌ آخر للحب
ورحتُ أتسكّع
بين غمازتيك
بلا خرائط واضحةٍ
لمزاجك
ولا دليل
لغابات صدرك
وأنا أتضوّر شوقًا
للضياع معك
فيك
ظننتُ حبَّك
اعتذارًا من الحياة
فكان درسًا آخر… رسبت فيه
لكن قلبي لم يستسلم بعد
حتى في طريقي إلى النسيان
حملتُ حزني على كتفي
وصورتك
ومشيتُ
خفيفةً من كل شيء
إلّا أنت
لماذا كلما ظننتُ
أنني تركتُك ورائي
التفت قلبي نحوك؟
كأن اسمك نداء
كأنك
بعض الدعاء
كيف يجتمع في القلب
هذا القدر من الحنين
وهذا القدر من العتب؟
أظنني بدأت أفهم الآن
أن الطريق إلى السماء
يمرّ أحيانًا
بقلبٍ مكسور / نغم نصّار
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .