2:13 صباحًا / 10 مارس، 2026
آخر الاخبار

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم السويد تشيّع المناضل والأسير السابق الشهيد حمزة يونس في مالمو

حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح إقليم السويد تشيّع المناضل والأسير السابق الشهيد حمزة يونس في مالمو

شفا – شيّعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – إقليم السويد، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية الفلسطينية وأصدقاء الشعب الفلسطيني في السويد، جثمان المناضل والأسير السابق الشهيد حمزة يونس إلى مثواه الأخير في مدينة مالمو جنوب السويد، في موكب جنائزي مهيب سادته أجواء الحزن والوفاء لمسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية.

وشارك في مراسم التشييع عدد من قيادات وكوادر حركة فتح في السويد، يتقدمهم أمين سر المكتب الاستشاري لإقليم السويد الأخ أبو القاسم، ومسؤول العلاقات الخارجية لإقليم حركة فتح في السويد الأخ أحمد سليمان، وعضو المكتب الاستشاري للحركة الأخ ماهر دبور، إلى جانب عدد من أعضاء وكوادر الحركة، إضافة إلى حضور واسع من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في السويد الذين حضروا لتوديع المناضل الراحل واستذكار مسيرته الوطنية والنضالية.

وخلال مراسم التشييع، قامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح – إقليم السويد بوضع إكليل من الورد على ضريح الشهيد حمزة يونس، تعبيراً عن الوفاء لمسيرته النضالية وتقديراً لتضحياته في سبيل الحرية والكرامة الوطنية، وتأكيداً على أن الحركة ستبقى وفية لتضحيات أبنائها الذين قدموا أعمارهم دفاعاً عن القضية الفلسطينية العادلة.

كما توجه الإخوة من قيادة وكوادر الحركة إلى بيت العزاء الذي أقامته عائلة الفقيد في الوقف الإسكندنافي في مدينة مالمو، حيث تقبّل الإخوة التعازي إلى جانب عائلة الشهيد واستقبلوا المعزين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء ومواساة العائلة، واستذكار مناقب الشهيد ومسيرته النضالية.

وخلال بيت العزاء ألقى الأخ أبو القاسم، أمين سر المكتب الاستشاري لإقليم السويد ورفيق درب الشهيد، كلمة مؤثرة تحدث فيها عن مناقب الشهيد حمزة يونس، مستعرضاً محطات من حياته النضالية وما تميز به من إخلاص وانتماء صادق لفلسطين وقضيتها العادلة. وأكد في كلمته أن الشهيد كان مثالاً للمناضل الملتزم الذي بقي وفياً لمبادئه وقضيته، وأن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب رفاقه وكل أبناء شعبه.

وأشار إلى أن مسيرة الشهداء والأسرى والجرحى ستبقى نبراساً يضيء طريق النضال الوطني الفلسطيني، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه المشروع حتى تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أكد الحضور أن الجالية الفلسطينية في السويد ستبقى وفية لقضيتها الوطنية، متمسكة بهويتها وانتمائها، ومستمرة في العمل الوطني والجماهيري دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعماً لنضاله المشروع من أجل الحرية والكرامة.

رحم الله الشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، وإنها لثورة حتى النصر .

شاهد أيضاً

رحيل الصحفي فايز شكري أبو عون… حين يترجل قلم من مخيم جباليا ، بقلم: سامي إبراهيم فودة

رحيل الصحفي فايز شكري أبو عون… حين يترجل قلم من مخيم جباليا ، بقلم: سامي …