9:01 صباحًا / 26 مارس، 2026
آخر الاخبار

سدرةُ البوح ،بقلم : آمال القاسم

سدرةُ البوح

سدرةُ البوح ،بقلم : آمال القاسم

هَلْ دَرَى مَوْلايَ ..
يا تُرَى .. ما هَواهُ !؟
وتمامُ عهدي لَهُ ؛
أَنِّي ما زِلتُ أهواهُ ..
هلْ رَجَا وَصْلًا لِصَبابَتي ؟
هَلْ تَنَدّى قلْبُهُ
وَالْهَوَى أَعْياهُ ..!؟
عَلَى مَرَافئِ الْذِّكْرى ؛
أرخيتُ مَرَاكِبي
فََارْجفَ مائِي في لَظاهُ ..
حيرانَ يلوذ
بأَخْيِلَتي
يَنْسُلُ تأويلًا
في شَغَفِي ..
يَبْكي _ بِلَا عَيْنَيْن _
مَحْضًا في الرّيحِ ذَراهُ ..!
قلتُ لِلْغَيْبِ:
حَدْسِيي يُدارِيني ،
وَفَمِي نَشيدٌ محفوظٌ ،
في لوحِ الوَحْيِ؛
حيثُ الْوَحيُ ؛
طَوَتْهُ شِفاهٌ،
وحيثُ الْوَحْيُ ؛
كِتابٌ كنتُ أقراهُ..
يَا سِدْرَةَ الْبَوْحِ،
مُرِّيْهِ ومُرِي صَمْتَهُ ؛
كَيْما تَتَفَرْهَدَ، خَلِيلَةً ،
فُصْحَاهُ
أَرومُ بِسِرِّي إلى أفْلاكِهِ
وَزَحْمَةُ السّؤالِ تدورُ
في فمي .. بينَ :
الْكَيْفَ،
وَالْأيْنَ،
وَالْإلامَ،
والْحَتّامَ ..
يَا نَارِي، لَا تَشْرَبِي الْمَجازَ
مِنْ زيتٍ
فتيلُهُ الآهُ ..!
يَا اِحْتِمالَ الصَّبْرِ ،
كَمْ ذَا الصَّبْرُ أَشْقَى تَوَجُّسِي
يَا نِدَاءَ أيُّوبَ في مداهُ ،
هَلْ فُراتٌ …
يَغُصُّ فِيْهِ تَوَجُّعِي ؟!
هل غيمٌ يُطْفئ مَحارِقي !؟
هل نوحٌ يفورُ تنّورُه !؟
يا سفينَه، كَيفَ السَّبيل
وَقَدْ ضَاقَتْ بِالسُّبُلِ خُطاهُ !؟
إنَّ نُبُوءَتَهُ صُوفِيَّةٌ في دَمِي
تحرُثُ الآهَ في مدني
ثُمّ تَسْجُدُ لَعَلَّها
في فراديسِ الْهوى تلقاهُ .!

شاهد أيضاً

الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تعقد لقاء عبر تقنية الزوم مع قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي

شفا – في إطار برنامج الاندماج والحفاظ على الهوية الوطنية، عقدت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير …