7:04 مساءً / 8 يناير، 2026
آخر الاخبار

الأمانة العامة للجبهة العمالية الموحدة تعقد اجتماعها الاعتيادي

الأمانة العامة للجبهة العمالية الموحدة تعقد اجتماعها الاعتيادي

شفا – عقدت الأمانة العامة للجبهة العمالية اجتماعها الاعتيادي يوم الخامس من كانون الثاني ٢٠٢٦ بحضور غالبية أعضائها، وادرج في جدول الأعمال الاجتماع:

  • التقرير وتقييم الدورة الفائتة
  • التطورات السياسية في المنطقة وتداعياتها على القضية الفلسطينية
  • الموقف من تطور الأوضاع في فنزويلا وسياسة الولايات المتحدة الامريكية
  • الخطوات العملية للمرحلة القادمة

وبعد استعراض التقرير لسلسلة من الفعاليات والنشاطات والمواقف السياسية تجاه مختلف الأحداث، وفي تقييم عمل الجبهة خلال الدورة الفائتة، ثمّن الاجتماع عالياً الفعاليات التي نظمتها الجبهة، ولا سيما فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، واليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والفعاليات التضامنية في اليابان، وفي الوقت ذاته، أكد الاجتماع أن إحدى المعضلات الأساسية التي تواجه الجبهة تتمثل في انشغال جميع أعضاء الأمانة العامة بمهامهم في الأحزاب والقوى السياسية التي يشغلون فيها مواقع قيادية. كما أن المعضلة الأبرز تكمن في المجلس المركزي للجبهة، الذي لم يُفعَّل دوره حتى الآن بالشكل المطلوب. وقد طُرحت مجموعة من المقترحات، جرى تحويلها إلى الفقرة الأخيرة من جدول الأعمال لمناقشتها وإقرارها.

وناقش الاجتماع الفقرة الثانية وهي التطورات السياسية في المنطقة وتداعياتها على القضية الفلسطينية. واتفق المجتمعون على أن مسلسل القتل والتجويع والحصار في قطاع غزة، وكذلك في الضفة الغربية والسياسة الاستيطانية، ما زال مستمرًا دون توقف. وأكد الاجتماع أن خطة ترامب لوقف ما يُسمى ب«الحرب» هي خطة فاشلة، إذ كان هدفها الأساسي ترميم الاعتبار والسمعة لدولة لاحتلال الاسرائيلي وإخراجها من المستنقع الذي وقعت فيه، بعدما أصبحت، وللمرة الأولى، معزولة دوليًا، وانكشفت روايتها وسرديتها، وتبيّن زيف ادعاءاتها وشرعيتها على مختلف الصعد.


وفي السياق نفسه، شدد الاجتماع على أن القضية الفلسطينية تشكل إحدى حلقات الصراع بين القوى الرأسمالية والإمبريالية العالمية. وما نشهده من سياسات عدوانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي ذات الطابع الفاشي في لبنان وسوريا، وكذلك الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، وما يجري في السودان واليمن وتحريض اثيوبيا على مصر عبر حرب المياه، ليس سوى حلقات مترابطة في مشروع فرض الهيمنة وبناء «الشرق الأوسط الجديد»، الذي تقف خلفه الولايات المتحدة الأمريكية، وتسعى إلى تكريس نفوذها وسيطرتها عبر الدولة النازية في إسرائيل.


وفي ظل هذه الأوضاع، يستفيد الاحتلال الاسرائيلي من تهميش القضية الفلسطينية وإفشال مشروع تأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة. كما أدت خطة ترامب إلى ذرّ الرماد في عيون الرأي العام العالمي، وأسهمت في خفض حدّة الاحتجاجات العالمية المناهضة للسياسات الإسرائيلية الفاشية. وعليه، أكد الاجتماع ضرورة العمل على إفشال مخطط وقف القتل، والمطالبة بتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة.


وأكد الاجتماع ان الحكومات العالمية وفي المنطقة تتاجر وتزايد بالقضية الفلسطينية، وان الخندق الوحيد للدفاع عن جماهير فلسطين وانهاء الظلم القومي عليها هو خندق الطبقة العاملة العالمية والقوى التحررية والتقدمية في العالم. وقرر الاجتماع مخاطبة الطبقة العاملة العالمية يوضح هذه السياسات، ويفضح الدور الأمريكي، ولا سيما خطة ترامب الفاشلة.


وفي الفقرة الثالثة؛ الموقف من تطورات الأوضاع في فنزويلا والسياسة الأمريكية، اتفق الاجتماع على أن التدخل السافر في فنزويلا واختطاف رئيسها يشكلان جزءًا من سياسة البلطجة الأمريكية، التي تعكس نهج فرض الهيمنة الإمبريالية وتوسيع النفوذ الأمريكي على المستوى العالمي. وأكد الاجتماع أن ما تقوم به إدارة ترامب يأتي في إطار محاولاتها لوقف التراجع المتواصل لمكانة الولايات المتحدة ونفوذها السياسي والاقتصادي أمام صعود قوى دولية منافسة، وفي مقدمتها الصين وروسيا.


وأشار الاجتماع إلى أن هذا التدخل يندرج كذلك ضمن مساعٍ أمريكية للتخفيف من أزمتها الاقتصادية والمالية، ولا سيما مديونيتها الضخمة التي تُقدَّر بأكثر بترولينات الدولارات، وذلك عبر الاستحواذ على ثروات فنزويلا ومواردها الطبيعية.

كما تأتي هذه السياسات في سياق محاولة إعادة تقسيم العالم وفرض الهيمنة الإمبريالية الأمريكية من خلال العسكرة واستخدام القوة، وهو نهج لا يختلف في جوهره عن سياسات الأنظمة الفاشية والنازية التي قادت العالم إلى الحروب والاحتلالات في القرن الماضي.


وقرر الاجتماع إدانة هذه السياسات بشكل واضح، وإصدار موقف سياسي يخاطب الطبقة العاملة العالمية، ويدعوها إلى الوقوف إلى جانب الطبقة العاملة الفنزويلية.


وفي الفقرة الأخيرة، قدمت عدة اقتراحات الى الاجتماع بما فيها تفعيل المجلس المركزي للنهوض في عمل الجبهة العمالية الموحدة بما ينسجم والتحديات الكبيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة.

شاهد أيضاً

نانجينغ: فانوس حصان عملاق على سور مدينة لاومندونغ لأسرة مينغ

نانجينغ: فانوس حصان عملاق على سور مدينة لاومندونغ لأسرة مينغ

شفا – تم مؤخراً الكشف عن فانوس حصان عملاق في 6 يناير 2026، على سور …