
شفا – قالت سلطة الأراضي الفلسطينية إن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق يستهدف بصورة مباشرة الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، ويعكس إصرارًا رسميًا على فرض وقائع استعمارية بالقوة، في تحدٍ سافر للقانون الدولي وإرادة المجتمع الدولي.
وأضافت سلطة الأراضي الفلسطينية ، إن ما يجري من توسع استيطاني، ومصادرة منهجية للأراضي، وفرض قيود وعقوبات جماعية على المواطنين، لا يمكن اعتباره إجراءات إدارية أو أمنية، بل هو مشروع سياسي واضح لتقويض الوجود الفلسطيني وتقليص حقوقه المشروعة في أرضه. وهذه السياسات تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، وما أكد عليه مجلس الأمن الدولي بشأن عدم شرعية الاستيطان، وتشكل انتهاكًا صارخًا لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال تغيير الواقع الديموغرافي والقانوني للأراضي المحتلة.
إن خطورة هذه القرارات تكمن في سعيها لتصفية حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتقويض إمكانية قيام دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وهي خطوات تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، وتغلق أبواب أي أفق سياسي جدي.
إننا نحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات، ونؤكد أن فرض الأمر الواقع بالقوة لن يمنح شرعية لقرارات باطلة قانونًا ومرفوضة وطنيًا. كما نطالب المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الإدانات الشكلية إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة تضمن احترام القانون الدولي، وتضع حدًا لسياسة الإفلات من المساءلة.
إن الشعب الفلسطيني، رغم كل الضغوط، سيبقى متمسكًا بحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، وسيواصل نضاله المشروع دفاعًا عن أرضه وكرامته وحقه في الحرية والاستقلال.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .