2:10 مساءً / 8 يناير، 2026
آخر الاخبار

الصين : قطاع مركبات الطاقة الجديدة في الصين يسجل نموا متواصلا في حجمه المحلي ومستوى قياسيا في صادراته عام 2025

الصين : قطاع مركبات الطاقة الجديدة في الصين يسجل نموا متواصلا في حجمه المحلي ومستوى قياسيا في صادراته عام 2025

شفا – ( شينخوا ) – أعلنت عدة شركات سيارات صينية مؤخرا بيانات مبيعاتها لعام 2025. وأظهرت البيانات المعلنة أن العلامات التجارية لمركبات الطاقة الجديدة واصلت تحقيق نمو سريع، مع توسع مستمر في حجم العلامات التجارية المحلية، في حين حافظت شركات المشروعات المشتركة على استقرار حصتها السوقية وسرعت خطواتها نحو التحول.

وأظهرت بيانات رسمية أصدرتها الجمعية الصينية لمصنعي السيارات أن حجم إنتاج ومبيعات السيارات في الصين تجاوز 31 مليون سيارة خلال الأشهر الـ11 الأولى من عام 2025، ومن المتوقع أن يتجاوز إجمالي المبيعات السنوية 34 مليون سيارة.

كما أظهرت بيانات وزارة التجارة الصينية أنه حتى يوم 28 ديسمبر الماضي، تجاوز عدد السيارات المشتراة في إطار برنامج استبدال السلع الاستهلاكية القديمة بأخرى جديدة 11.5 مليون سيارة، الأمر الذي أسهم في تحقيق مبيعات سيارات جديدة تجاوزت 1.6 تريليون يوان (حوالي 227.98 مليار دولار أمريكي)، ما يمثل دورا داعما للسياسات في ضمان استقرار السوق.

كما توسعت العلامات التجارية المحلية لمركبات الطاقة الجديدة بوتيرة أسرع، لتصبح القدرة الإنتاجية والصادرات من أبرز سمات المرحلة الجديدة. ففي عام 2025، واصلت العلامات الصينية لمركبات الطاقة الجديدة زخم النمو القوي، وتسارعت وتيرة المنافسة نحو التوسع المنهجي والمنظم، لتبرز الصادرات كأحد أهم نقاط النمو.

وسجلت شركة “بي واي دي” الصينية الرائدة في قطاع مركبات الطاقة الجديدة مبيعات سنوية تجاوزت 4.6 مليون مركبة، فيما تخطت مبيعاتها الخارجية حاجز المليون مركبة لأول مرة، بزيادة قدرها 145 بالمائة على أساس سنوي، ما عزز بشكل أكبر الميزة الحجمية للعلامات المحلية في قطاع مركبات الطاقة الجديدة.

كما تجاوزت مبيعات شركة شيري المحدودة للسيارات 2.8 مليون مركبة خلال العام الماضي، وبلغت صادراتها 1.34 مليون مركبة، لتحتل المرتبة الأولى في صادرات السيارات للبلاد، ما يبرز قدرتها التنافسية المستقرة في الأسواق الدولية.

والجدير بالذكر أن صادرات السيارات للصين تجاوزت اليابان لأول مرة في عام 2023، لتصبح الصين أكبر مصدر للسيارات في العالم. ويعزى هذا النمو إلى التطور الشامل في مجالي الكهربة والذكاء، إضافة إلى تنويع الأسواق العالمية وتعزيز التعاون المحلي، ما أسهم في رفع القدرة التنافسية لسلاسل الإمداد الصينية عالميا، ودفع تحول الصين من دولة كبرى منتجة للسيارات إلى دولة قوية في تصديرها.

وفي يوم 26 سبتمبر الماضي، أصدرت وزارة التجارة ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والهيئة العامة للجمارك والهيئة الوطنية لتنظيم السوق في الصين تعميما مشتركا يقضي بتطبيق نظام تراخيص تصدير على سيارات الركاب الكهربائية الخالصة، والذي دخل حيز التنفيذ رسميا اعتبارا من الأول من يناير الجاري، ما يسهم في تعزيز النمو الصحي لتجارة مركبات الطاقة الجديدة وتنظيم نظام التصدير والحفاظ على الصورة الدولية، مع ضخ زخم جديد لتحسين جودة الصادرات.

وبدوره، قال تسوي دونغ شو، الأمين العام للجمعية الفرعية لمعلومات سوق سيارات الركاب التابعة للجمعية الصينية لتجار السيارات إن هيكل صادرات السيارات الصينية شهد تحولا ملحوظا، حيث انتقل التركيز من جنوب شرقي آسيا وجنوبي آسيا، إلى أسواق تشمل أمريكا الوسطى والجنوبية والشرق الأوسط، مع ارتفاع واضح في الصادرات إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وأظهرت بيانات أنه خلال الفترة ما بين شهري يناير وأكتوبر الماضيين، جاءت الإمارات والسعودية ضمن أكبر عشر وجهات لصادرات السيارات المجمعة بالكامل في الصين، حيث احتلت الإمارات المرتبة الثالثة بإجمالي 412425 مركبة، فيما جاءت السعودية في المرتبة الثامنة بـ249306 مركبات. كما تصدرت الإمارات قائمة الدول الأكثر مساهمة في زيادة صادرات السيارات الصينية، بـ151020 مركبة، بينما احتلت الجزائر المرتبة الخامسة بواقع 88602 مركبة.

شاهد أيضاً

اماني الوزير

سأقولُها الآنَ ، بقلم : اماني الوزير

سأقولُها الآنَ ، بقلم : اماني الوزير صباحُ الخيرسأقولُها الآنَ بلا همسٍ بعدَ صراعٍ معَ …