
شفا – قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء إن نية اليابان مراجعة وثائق الأمن القومي الثلاث تعكس تحركاتها الخطيرة لتسريع إعادة التسلح، داعية المجتمع الدولي إلى توخي الحذر الشديد.
صرحت المتحدثة ماو نينغ بذلك ردا على التصريحات الأخيرة لرئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، والتي أشارت فيها إلى أنه سيتم دفع المناقشات ذات الصلة بهدف مراجعة وثائق الأمن القومي الثلاث خلال هذا العام.
وقالت ماو في مؤتمر صحفي دوري إنه وفقا لتقارير إعلامية يابانية، فإن التعديلات الرئيسية على الوثائق الثلاث تشمل زيادة الإنفاق الدفاعي ومراجعة المبادئ الثلاثة غير النووية ورفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة وتطوير القدرات العسكرية الهجومية.
وقالت “يعكس ذلك التوجه الخطير لليابان نحو إعادة التسليح بوتيرة متسارعة، وهو ما سيؤدي حتما إلى تقويض السلام والاستقرار الإقليميين. يجب على المجتمع الدولي البقاء في حالة تأهب قصوى”.
وأكدت ماو أنه بهدف منع عودة النزعة العسكرية اليابانية، تنص سلسلة من الوثائق ذات الأثر القانوني بموجب القانون الدولي، من بينها إعلان القاهرة وإعلان بوتسدام، بوضوح على ضرورة “نزع سلاح اليابان بالكامل” وعدم الاحتفاظ بأي صناعات “تمكنها من إعادة التسلح للحرب”.
وأوضحت أن الدستور الياباني يفرض أيضا قيودا صارمة على القوات المسلحة للبلاد، وحقها في خوض الحروب، وحقها في شن الحرب.
وقالت ماو إنه رغم ذلك، تُسرع قوى اليمين المتطرف في اليابان، في الأعوام الأخيرة، من تعزيز قدراتها العسكرية، وتنفصل تدريجيا عن أعراف ما بعد الحرب مثل مبدأ الدفاع الحصري ومجموعة من القواعد الدولية، ما يشكل تحديا للنظام الدولي لما بعد الحرب.
وأشارت ماو إلى أن “الدروس المؤلمة للتاريخ تذكرنا بأن محاولة ‘إعادة التسلح’ التي تتبعها قوى اليمين اليابانية تشكل تهديدا للسلام والهدوء على المستويين الإقليمي والعالمي”، مضيفة أن الصين وجميع الدول والشعوب المحبة للسلام في العالم يجب ألا تسمح أبدا لقوى اليمين اليابانية بإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء أو السماح بإحياء النزعة العسكرية.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .