12:57 مساءً / 14 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

د.ابو يوسف : أتوقع من زيارة العربي أن تجد حلا للأزمة المالية

شفا – أكد د. واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن كافة ضغوط المجتمع الدولي على إسرائيل لإيقاف ممارساتها بحق الأرض والإنسان الفلسطينيين لم ترتقي للمستوى المطلوب حتى الآن.

وأضاف أبو يوسف في حديث صحفي، أن المطلوب من المجتمع الدولي في ظل ما تقوم به حكومة الاحتلال الحالية تجاه كل ما هو فلسطيني، إصدار قرار واضح يطالب إسرائيل بوقف ممارساتها فوراً، مؤكدا ان من يفشل عملية السلام في المنطقة هي اسرائيل وسياساتها الاستيطانية التوسعية وليس الشعب الفلسطيني، وذلك بسبب تنكرها لحقوق شعبنا وعدم انصياعها لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

واعتبر أن ما تقوم به حكومة الاحتلال في ظل حصول فلسطين على عضوية دولة مراقب في الأمم المتحدة يندرج تحت مسمى جريمة حرب، وفي ظل وجود الفيتو الأمريكي لكافة القرارات الدولية، يجب على المجتمع الدولي إيجاد آليات أخرى مناسبة.

ولفت إلى أن أولى هذه الآليات يجب أن تكون محكمة الجنايات الدولية من اجل معاقبة إسرائيل على ما تقوم به، لأنه لا يجوز ما يحدث من عدم الإعتراف بقرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة بل والإعتراف صراحةً بذلك.
ونوه أبو يوسف إلى أنه يتوجب على المجتمع الدولي أن يقوم بمقاطعة حكومة الاحتلال وفرض عزلة كاملة عليها من أجل إجبارها على الانصياع لقراراته، ودون حدوث ذلك ستبقى الأمور تراوح مكانها وستبقى الإنتهاكات الإسرائيلية في تزايد مستمر.

وأوضح أن ما أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قبل أيام لا يعبر سوى عن إستهتار علني وواضح بالشرعيات الدولية والقانون الدولي وذلك بتصريحه بأنه لا تهمه ولا تعنيه تلك (القرارات)، خاصة في ظل إعلانه عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس، وهذا يعني الحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية ومنع التفكير بانضمام مدينة القدس لها.

وأكد امين عام جبهة التحرير أن ما يجعل نتنياهو يضرب عرض الحائط كل هذه القرارات إنما مساندة الإدارة الأمريكية له وإنحيازها السافر له، والتي تجعله لا يعبئ بكل ما يصدر من قرارات تجرم الإستيطان وتؤكد عدم شرعيته.
وحول شبكة الأمان المالية العربية (100) مليون دولار وتأخر وصولها للسلطة الفلسطينية في ظل استمرار اسرائيل بحجز اموال الضرائب، شدد أبو يوسف على انه لا تفسير واضح لذلك سوى وجود ضغوط أمريكية على الدول العربية لعدم الإيفاء بما عليها من إلتزامات تجاه الدولة الفلسطينية، مؤكداً انه حتى الآن لا يوجد أي حل لهذه الأزمة.

وتوقع بأن وصول أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي إلى الأراضي الفلسطينية في الـ29 من الشهر الجاري وبصحبته بعض وزراء الخارجية العرب، لابد وأن يخلق حل للأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية، وأن يُوجد تعهدات بوصول شبكة الأمان المالية.

ودعا ابو يوسف الى تعزيز صمود الشعب فوق أرض وطنه، كونها مركز القضايا في مقاومة الاحتلال، مهما كان الأسلوب أو الشكل الذي يلجأ إليه الشعب وقواه في هذه المرحلة أو تلك، لأن صمود الشعب ومواجهته للاستيطان والتهويد والحصار أساس في مقاومة الاحتلال وسياساته المختلفة.

وشدد امين عام جبهة التحرير على اهمية تطبيق اتفاق المصالحة وما ينطوي عليه من اهمية في استعادة الوحدة الوطنية والفلسطينية وتقوية الصف الفلسطيني خاصة في هذه المرحلة الدقيقة .

شاهد أيضاً

حملة تفتيش ومداهمات بمحافظة الخليل

شفا – داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، بلدتي بني نعيم وبيت كاحل في محافظة …