9:58 صباحًا / 19 يوليو، 2024
آخر الاخبار

الدول النامية تكون قوة مهمة في الحفاظ على الاستقرار في العالم ، بقلم : تشو شيوان

الدول النامية تكون قوة مهمة في الحفاظ على الاستقرار في العالم ، بقلم : تشو شيوان

الدول النامية تكون قوة مهمة في الحفاظ على الاستقرار في العالم ، بقلم : تشو شيوان

أفتتحت قمة مجموعة الـ77 والصين ، في العاصمة الكوبية هافانا يوم الجمعة الماضي، ويشارك في القمة أكثر من 100 دولة من الدول النامية لتعزيز التعاون المثمر فيما بينها وبين الصين باعتبارها داعم دائما للتعاون مع دول النامية.

أثناء كلمته الترحيبية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل والتي سلط الضوء من خلالها على الجهود التي تبذلها الصين لتعزيز التعاون الدولي في جميع أنحاء العالم، وأوضح أن التعاون والتضامن والتقدم البشري دون إقصاء أحد، وبين أنخ هذه هي أمور حيوية للمساعدة في مواجهة تحديات عالم اليوم، ولو تمعنا النظر بجهود الصين في تعزيز التعاون مع الدول النامية فسنجد بأن الصين ركزت خلال السنوات الماضية على فتح أفاق تعاون مثمرة مع الدول النامية في شرق الأرض ومغربها، وفتحت العديد من قنوات التواصل والمشاريع أهمها مبادرة الحزام والطريق ومبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية والتي في أساسها السعى وراء تعزيز دور الدول النامية ومساهماتهم في الاقتصاد والتجارة العالمية.

وفي كلمته في مراسم افتتاح القمة، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن صوت مجموعة الـ77 والصين سيكون دائماً ضرورياً لمنظومة الأمم المتحدة، ووصف جوتيريش المجموعة بأنها “نصيرة التعددية”، ودعا المجموعة والصين إلى “مناصرة نظام متجذر في المساواة؛ ودعم نظام مستعد لتصحيح مسار الظلم والإهمال على مدى قرون؛ ومؤازرة نظام يخدم البشرية جمعاء وليس أصحاب الحظوة”، وهذه كلمات مؤثرة وحساسة من أمين عام منظمة الأمم المتحدة تناصر المساواة والعدالة وهذا يتفق تماماً مع ما ترمي إليه الصين في تعزيز التعاون والتبادل مع جميع الدول بنفس القدر من المساواة.

أما بالنسبة إلى موقف الصين من مجموعة ال 77 ورؤيتها لدول المجموعة عبر عنها حضور القمة عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والممثل الخاص للرئيس الصيني شي جين بينغ السيد لي شي، والذي قال إن “الصين هي أكبر دولة نامية في العالم وعضو طبيعي في الجنوب العالمي. نحن على استعداد للعمل مع كوبا وأعضاء مجموعة الـ77 الآخرين لفتح فصل جديد في التعاون الجنوبي-الجنوبي سعيا لتحقيق تنمية أكبر من خلال تضامن أقوى، وبناء مجتمع مصير مشترك بين بلدان الجنوب العالمي، وبدء حقبة جديدة من التنمية المشتركة”، وقد اقترح لي ما يلي فيما يتعلق بالتعاون بين مجموعة الـ77 والصين: الالتزام بالتطلعات الأصلية لمجموعة الـ77 إلى الاستقلال وتحقيق قوة جماعية أكبر من خلال الوحدة؛ ومناصرة الإنصاف والعدالة والشمول؛ والسعي إلى تحقيق التنمية والتجديد والتعاون المربح للجميع.

كانت الصين نشطة في جميع المجموعات والمنظمات العالمية خصوصاً تلك التي تسعى لنقل التجارب والتعاون وفتح أفاق مستقبلية تساعد في تنمية المجتمعات، والصين دائما ما نجدها حاضرة وبقوة في جميع المجموعات الدولية كشريك أساسي للدول النامية وتحاول أن تلعب دوراً مهماً في تنمية العالم وبناء عالم متعدد الأقطاب وهذا جوهر العمل السياسي والتجاري الصيني تجاه العالم أجمع وتجاه الدول النامية على حد الخصوص.

شاهد أيضاً

يعقوب الكاهن

الكاتب يعقوب الكاهن ينظّم لقاء إشهار كتابه الثالث (ان تكون سامريا) في مكتبة بلدية نابلس

شفا – حفاظاً على الموروث الثقافي للطائفة السامرية في نابلس وإيماناً بالأدب كوسيلة لحماية الموروث …