2:20 مساءً / 18 نوفمبر، 2019
آخر الاخبار

من هي الفنانة الفلسطينية نسرين فاعور الكاتب والباحث احمد محمود القاسم

الفنانة القديرة نسرين فاعور، ممثلة فلسطينية، ولدت في العام (1972م) في قرية ترشيحا الواقعة في شمال فلسطين المحتلة، درست في مدارسها حتى الثانوية العامة، عُرفتْ بشخصية (منى فرح) في فلم أمريكا، وهذا الفلم، أُعتبر من افضل الأفلام، التي عرضت بالعام 2009م، بطولة الفنانة نسرين فاعور، الفيلم من إخراج المخرجة الفلسطينية شيرين دعيبس، تدور أحداث الفيلم، حول أسرة فلسطينية مكونة أفرادها من بطلة الفيلم (نسرين فاعور) بدور، منى، إمرأة مطلقة تعيش وأبنها في رام الله ..تعاني شُحة القيمة الاجتماعية والمادية، كونها مُعيلة وحيدة، تقرر الهجرة لأمريكا بهدف تحسين وضعها اجتماعياً، وتبدأ هناك صراعا من نوع آخر، وهو أقلمة حالها وابنها لمجتمع، يحمل نمط حياتي آخر، حتى ترسو بهما الحياة، ويتابعا أقلمتهما بتحدي . تم اختيار الفنانة (نسرين فاعور) ضمن أَفضل ستة ممثلات في المهرجان،
وحازت مخرجة الفيلم (شيرين دعيبس) على جائزة الاخراج، ضمن العشر الأوائل، وعادت بحوزتها (المهر العربي) كونها أفضل ممثلة لهذا العام، لدورها المميز في فيلم أمريكا، ولبراعة أدائها كممثلة أولى في الفيلم، والتي تمَّحورتْ ركائزه على دورها،  مما ساهم في منح الفيلم جائزة أفضل فيلم في مهرجان القاهرة الدولي للسينما،نسرين فاعور، فنانة تشكيلية، وراقصة تعبيرية، ممثلة مسرح وسينما، وعبر الشاشة الصغيرة، والأجمل من ذلك.. صوتها حين صدح في عدة عروض فنية. مثل مسرحية يا مظفرن ومسرحية شوق الصحاري، كذلك أوبريت إيطالي في مونودراما إمرأة سعيدة، تميزت منذ ذلك الحين، بحس فنيّ ذكي وصاخب كالريح .
فازت بجائزة (المُهر) في مهرجان دبي السينمائي، تميَّزتْ منذ طفولتها بفنية الروح المرهفة، مما أُتيح لها الفُرص، لممارسة موهبتها في فعاليات تربوية مدرسية، كما شاركت، وهي في السادسة عشر من عمرها، في بعثة طلابية لأمريكا عام 1988م، بعد انهائها مرحلة الدراسة الثانوية، التحقتْ في معهد “سيمنار هكيبوتس” لدراسة المسرح عام 1991م، انهتْ دراسة الاخراج المسرحي، وشاركت خلال دراستها، وبعدها في عدة مسارح محلية، منها: مسرح “الشروق، ومسرح الاطفال، ومسرح “الكرمة، ومسرح “الميدان، وغيرها. قامت الفنانة نسرين فاعور، بأدوار عديدة ومتعددة الفحوى، من أهم مسرحياتها: “الرايخ الثالث، “سرحان والسنيورة، “الوان نونو، “مظفر النواب، “الباب العالي” وغيرها.. كما شاركت في مسلسلات وبرامج تلفزيونية منها: “مشوار الجمعة، “عيلة برنجي، وغيرها، واخترقتْ عالم السينما من بابه الكبير، بدور رئيسي في فيلم “الشهر ألتاسع” حصلتْ الفنانة نسرين فاعور، على جوائز عديدة، منها جائزة أفضل تمثيل في مهرجان “مسرحيد” عام 1996م، عن دورها في مسرحية “سرحان والسنيورة، تأليف أسامة مصري، وإخراج رياض مصاروة، كما حصلت على جائزة المسرح الجماهيري، عن مسرحية “الوان نونو” عام 2002م.
حصلت الفنانة نسرين فاعور على عدة جوائز، منها جائزة المسرح الآخر، مسرحية-عكا 1996م وجائزة المسرح الجماهيري عام 2002م، كما حصلت على وسام أفضل ممثلة سينمائية لعام 2005م، في مهرجان الافلام السينمائية/الناصرة، شاركتْ في عدة مهرجانات عالمية وعربية، منها: قرطاج للسينما، وويلز بريطانيا للفن المعاصر، مهرجان الافلام- لوس انجلوس.
تشكل اعمالها اليوم مرجعا أكاديميا لطلبة المسرح الجاد. آخر اعمالها المسرحية “مونودراما” امرأة سعيدة ” للكاتب الايطالي داريو فو، انتاج المسرح الوطني الفلسطيني-القدس، وإخراج كامل الباشا، (بياض العينين)/حيفا، انتاج مسرح الميدان.
تنهمك نسرين في أخراج مسرحية (آنا كارنينا) وتجهز لدورها الرئيسي، في فيلم “(في انتظار صلاح الدين) من أخراج الفنان علي نصار. والجدير بالذكر، أن المخرج العراقي المغترب في الدنمرك، محمد توفيق، قد وثَّقَ مسيرتها الفنية في فيلم قصصي، سيتم عرضه في مهرجان قرطاج للسينما. الفنانة نسرين فاعور منشغلة الآن، بعرض مسرحيتها (كلهم أبنائي)، من إخراجها، وتمثيل :لطف نوصير، ومحمود ابو جازي، وحنان حلو، وإيهاب سلامة، من إنتاج مسرح الحنين/الناصرة. نسرين فاعور، فنانة احتوائية الثقافات والتطلعاتن تبحر في عوالمها الروحانية، وتحط متى تشاء لعوالمها الأرضية ..نفوذها ذواتها، هي ذات تتكاثر .
أما عن المضايقات التي تتعرض لها الفنانة نسرين فاعور من قبل دولة الاحتلال الصهيوني، فتقول على الرغم من ذلك، فقد وصلتْ الى التألق والنجومية، دوليا وفلسطينيا وعربيا، بالنسبة للمضايقات التي نعيشها، فهي تقتصر على العزل والتهميش، اما على المستوى الاجتماعي وأيضا على الظروف الحياتيه، التي يفتقر فيها الفنان من بث واستمرارية ابداعه. وأيضا ما تفرضه الحدود، ليس فقط الجغرافيا، انما على المستوى الذاتي، من الفصل والعزلة عن العالم العربي أجمع .. فالاحتلال، يعيشنا تفصيلا وقالبا ذهنيا وروحيا ..اعتقد الفرصة التي سنحت لها من خلال شاشة السينما، لربما فتحت لها مساراً، اَبعد من الحدود، وبالرغم عنها، لِحَظها بالطبع، ولكن باعتقادها الفنان الذي يحمل قضيه جادة هامه وحقيقيه، لا بد له بالانطلاق لأبعد الحدود. نسرين فاعور كيان متميز وخاص، تَحْضر لتغيب، وفي غيابها تتأهَّب لحضور انتفاضي “كالنسر، يتجدد” حيث قصد حينها تلك المشيئة المذهلة للنسر، كونه مختلف عن بقية الطيور، يزول ريشه، ويذوب منقاره في عمر معين، ويعود من زواله، ينتفض لولادة جديدة، يعيش الأمدين. التحقت نسرين فاعور بمعهد لدراسة الفنون الأدائية المسرحيه عام 1994م – 1993م. رصيدها الفني ثري جدا بالجوائز:
حيث حازت على جوائز قيمة وعديدة منها، جائزة المسرح الآخر عام 1996 عن مسرحية سرحان والسنيورة، وتم تكريمها من قبل مؤسسة المراكز الجماهيريه العربيه، لكونها فنانة عام 2002 م في مجال العمل السينمائي والمسرحي، حصلت على افضل عرض مسرحي جماهيري من خلال مهرجان المسارح الجماهيريه عام 2002 م- عن مسرحية ألوان نونو، وكذلك حصلت على وسام تقديري في مهرجان السينما – الناصرة عام 2005م لكونها إحدى أبرز ممثلات السينما الفلسطينية، وحصلت على جائزة تقديرية لإدخالها رؤية جديدة للمسرح العربي . آخر افلامها السينمائية:جمر الحكاية : من إخراج الفنان والمخرج علي نصار تم عرضه في دور السينما المحلية، وفي مهرجان السينما مونتريال -تورونتو ومهرجان فلنسيا -اسبانيا .
تقوم الفنانة نسرين فاعور حاليا في بناء نوات للمسرح في شتى انحاء البلاد، ابتداء من قرية كابول، حيث انتهت من تجهيز قاعدة مسرحية شبابية طلائعية، كذلك في منطقة المثلث، الأكثر إثارة، هو اسلوبها الجديد في تدريس الدراما بأساليب من التأمل، تعتمد على أسس تمرير الطاقة ومحاورة الروح والجسد ضمن وسائل روحانية تسمى باليوغا، والدكشا .
هذه هي الفنانة الفلسطينية المتألقة فلسطينيا وعربيا وعالميا، نسرين فاعور، ولكن مع الأسف الشديد، لم يتم تسليط الأضواء عليها كثيراً، من قبل الاعلام الفلسطيني والعربي والعالمي، وعلى انجازاتها ونشاطاتها، إلا قليل، ٌوقليلٌ جداً، لا من قبل ابناء شعبها الفلسطيني، ولا من قبل امتنا العربية، فهي تلاقي المضايقات الكثيرة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، لأنها وجه فني مشرق، معبر عن القضية الفلسطينية.

انتهى موضوع : من هي الفنانة الفلسطينية نسرين فاعور

شاهد أيضاً

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من محافظات الضفة المحتلة

شفا – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، أربعة مواطنين من أنحاء متفرقة بالضفة …