7:29 صباحًا / 19 يوليو، 2019
آخر الاخبار

ميرتس يطرح مبادرة جديدة بديلة “لأوسلو” تتضمن إقامة دولة فلسطينية

شفا -طرحت رئيسة حزب ميرتس  الإسرائيلي عضو الكنيست زهافا غلئون مبادرة سياسية بديلة لاتفاقيات أوسلو ،تتضمن جدولا زمنيا لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط وتشمل مساعدة سياسية للسلطة الفلسطينية وقبول فلسطين الدولة ال194 في الأمم المتحدة وأن تكون إسرائيل أول من يعترف بها.
 
ونقلت صحيفة “هآرتس” اليوم الثلاثاء عن غلئون قولها إنه “من دون الدخول في النقاش حول من المذنب، فإنه ينبغي تغيير عملية أوسلو بمعادلة جديدة، فالدولة الفلسطينية هي مصلحة إسرائيلية ولذلك ينبغي على إسرائيل أن تكون أول من تؤيد قيامها وتدعم طلب رئيس السلطة عباس في الأمم المتحدة”.
 
وأعد المبادرة الجديدة طاقم خبراء وسيتم طرحها في مؤسسات حزب ميرتس لكي يشملها البرنامج السياسي للحزب في الانتخابات العامة الإسرائيلية المقبلة.
 
وتقترح مبادرة “ميرتس” أن تصرح إسرائيل من دون شروط مسبقة بأن حل الصراع يجب أن يستند إلى إنهاء الاحتلال وعلى أساس حدود العام 1967 مع تبادل أراضي متفق عليه وانسحاب إسرائيل من القدس الشرقية بموجب المبادئ التي أعلن عنها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.
 
وتنص أيضا على بقاء المستوطنات في القدس المحتلة تحت السيطرة الإسرائيلية والأحياء العربية تكون ضمن الدولة الفلسطينية، وإنشاء نظام خاص في “الحوض المقدس” الذي يشمل الأماكن المقدسة في البلدة القديمة ومحيطها.
 
وفي المقابل تقترح المبادرة أن تجمد إسرائيل بشكل فوري وكامل المشروع الاستيطاني طالما يستدعي ذلك من وقت من أجل دفع المفاوضات للتوصل إلى سلام , وتقضي المبادرة بتحديد مدة لا تتعدى السنة للمفاوضات وأربع سنوات أخرى من أجل تطبيق تدريجي لبنود الاتفاق حول قضايا الحل الدائم.
 
وتتناول المبادرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية وتدعو إلى دعم مبادئ مبادرة السلام العربية وإعلان الاحتلال عن استعداده لتطبيق المبادرة العربية بالكامل في موازاة التقدم في مفاوضات الحل الدائم في المسار الفلسطيني.
 
ووفقا للمبادرة فإنه بعد أن “تستقر في دمشق حكومة جديدة ومنتخبة وتمثل سوريا، تسعى إسرائيل إلى اتفاق سلام مع سوريا يستند إلى أساس إعادة هضبة الجولان إلى السيادة السورية والاتفاق على ترتيبات أمنية بضمانات دولية، وخاصة أميركية، وأن يكون الجولان منطقة منزوعة السلاح وإقامة علاقات جيرة طبيعية مع سوريا”.
 
وقالت غلئون للصحيفة إن المبادرة الجديدة غايتها تعويض النقص في الحلبة السياسية المهملة ومنع تصريح فلسطيني أحادي الجانب في الأمم المتحدة وعودة الانتفاضة.
 
واعتبرت غلئون أن دخول إسرائيل إلى مفاوضات مع الفلسطينيين سيؤدي إلى تحسين مكانة إسرائيل الدولية وإلى تبدد ‘الأغلبية الأوتوماتيكية” المؤيدة للفلسطينيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
ورأت غلئون أن التحول في التعامل مع إسرائيل “سيمكن إسرائيل من تجنيد تحالف دولي ضد تسلح إيران بسلاح نووي”.
 
وكان وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك قد دعا حكومة الاحتلال، في مقابلة تم نشرها أمس، إلى دراسة خطة انفصال أحادية الجانب من الضفة الغربية يتم من خلالها إخلاء عشرات المستوطنات “المعزولة” الواقعة خارج الكتل الاستيطانية ،مع بقاء المستوطنين الذين لا يرغبون بمغادرة هذه المستوطنات تحت حكم فلسطيني.
 
لكن خطة باراك تواجه معارضة واسعة جدا من جميع الأحزاب الإسرائيلية التي اعتبرتها أن مناورة إعلامية تأتي في ظل اقتراب موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية.

شاهد أيضاً

بالفيديو.. د. عبد الحكيم عوض: قرار عباس بحل مجلس القضاء الأعلى غير قانوني والقضاء يجب أن يكون مستقلاً

شفا – قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، د. عبد الحكيم عوض، ، ان “القضاء …