
مسابح حول الأعناق ، بقلم : مجيدة محمدي
أنا اكبر مني بقهر و نيف
أحلامي صارت ، حطب موقد خشبي
تحت خيمة ممزقة …
كل صباح ، أتفقد أطرافي ، هل لا زالت في موضعها…
تعلمت الحساب ، بعد الأشلاء المتناثرة
هنا و هناك…
الغاشي، يمطر رؤوسنا كل حين بمناشيره المجترة ،
“من يفقه التاريخ تحرم عليه الجغرافيا” ،
لذلك حفظنا كل حكايات الجدات ، ووضعنا حكمها كمسابح حول الأعناق …
- اللوحة للرسام الفلسطيني الراحل ، سليمان منصور
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.