1:29 مساءً / 1 سبتمبر، 2026
آخر الاخبار

استطلاع رأي : آيزنكوت يحافظ على الصدارة و 7 مقاعد للقائمة المشتركة

استطلاع رأي : آيزنكوت يحافظ على الصدارة و 7 مقاعد للقائمة المشتركة

شفا – أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أن القائمة العربية المشتركة، التي تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، تحصل على 7 مقاعد، مقابل 4 مقاعد للقائمة الموحّدة، التي لا تستفيد من انضمام عضو الكنيست السابق، يوآف سيغالوفيتش إليها.


ويظلّ رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، متفوقا على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها حزب كل منهما، وبأيهما الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة.

جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة الإسرائيلية 12، مساء الإثنين، وأظهر حصول حزب “يَشار” الذي يقوده آيزنكوت على 24 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متفوقا بذلك بمقعد على الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه “بِياحد” الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 15 مقعدا.

وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:

“يَشار”: 24 مقعدا.
“الليكود”: 23 مقعدا.
“بياحد” (تحالف بينيت ولبيد): 15 مقعدا.
“الديمقراطيون” (تحالف العمل وميرتس): 11 مقعدا.
“يسرائيل بيتينو”: 9 مقاعد.
“عوتسما يهوديت”: 8 مقاعد.
“يهدوت هتوراه”: 8 مقاعد.
المشتركة الثلاثية؛ الجبهة والتجمع والعربية للتغيير: 7 مقاعد.
“شاس”: 7 مقاعد.
“عمخا يسرائيل” الضابط الإسرائيلي السابق، عوفر فينتر: 4 مقاعد.
القائمة الموحدة: 4 مقاعد.
ولا يتجاوز “الصهيونية الدينية” نسبة الحسم.

وفي هذا السيناريو، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 59 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمعسكر نتنياهو.
أما القائمتان العربيتان، وفق صيغة خوض الانتخابات القائمة حاليا، فتحصلان على 11 مقعدا.

تحالف “الصهيونية الدينية” و”عوتسما يهوديت” والموحدة مع سيغالوفيتش

وسُئل المشاركون في الاستطلاع عن سيناريو يخوض خلاله حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش، و”عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير، الانتخابات معا، بالإضافة إلى انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة الموحّدة، مع بقاء بقية الأحزاب على حالها.

وستكون الخارطة السياسة في سيناريو كهذا على النحو التالي:

تراجع حزب “يشار” إلى 23 مقعدا، وتراجع حزب “الليكود” إلى 21، و”بياحَد” 15، و”تحالف الصهيونية الدينية” و”عوتسما يهوديت” 11 مقعدا، و”الديمقراطيون” 11، و”يسرائيل بيتينو” 9، و”يهدوت هتوراه” 8، والقائمة المشتركة 7، و”شاس” 7، و4 مقاعد للموحدة، ومثلها لـ”عمخا يسرائيل”.
أما في ما يتعلق بالمعسكرات الانتخابية في هذه الحالة، فتشهد تغييرا إذ يحصل معسكر الأحزاب المناوئة لنتنياهو على 58 مقعدا، مقابل 51 مقعدا لمعسكر نتنياهو.

وتحصل القائمتان العربيتان على 11 مقعدا.

الأنسب لرئاسة الحكومة

وعند مقارنة آيزنكوت ونتنياهو في مسألة الملاءمة لرئاسة الحكومة، يحصل الأول على تأييد 43%، مقابل 34% لنتنياهو.

وأجاب 17% بأن أيا منهما غير مناسب للمنصب، فيما أجاب 6% بـ”لا أعلم”.

وفي مقارنة بين بينيت ونتنياهو، عاد الأخير إلى التقدم بنسبة 36% مقابل 35% لبينيت، فيما أجاب 23% بأن أيا منهما غير مناسب، وأجاب 6% بـ”لا أعلم”.

وفي مقارنة بين نتنياهو وليبرمان، يتقدم رئيس الحكومة بنسبة 36% مقابل 27% لليبرمان، فيما أجاب 31% بأن أيا منهما غير مناسب للمنصب، في حين أجاب 6% بـ”لا أعلم”.

ماذا لو عجز المعسكران الانتخابيان عن تشكيل حكومة؟

وسأل الاستطلاع المشاركين: “في حال فشل الكتلتين في تشكيل حكومة، هل تؤيدون أم تعارضون حكومة وحدة وطنية تضم أحزابا من الكتلتين؟”، فأجاب 35% من المشاركين بأنهم “يؤيدون”، مقابل 29% عارضوا، و36% أجابوا بـ”لا أعلم”.

وسُئل ناخبو الائتلاف عن سيناريو يترأس فيه آيزنكوت “حكومة وحدة وطنية”، فأجاب 15% فقط من ناخبي ائتلاف نتنياهو الحكومي بتأييدهم لهذا السيناريو، مقابل 57% ممن عارضوه، و28% ممن لم يُبدوا رأيهم.

وإضافة إلى ذلك، سُئل ناخبو المعارضة عن سيناريو يترأس خلاله نتنياهو “حكومة وحدة وطنية”، فأجاب 10% فقط من ناخبي المعارضة بتأييدهم لهذا السيناريو، مقابل 79% ممن عارضوه، و11% ممّن لم يُبدوا رأيهم.

ويُفضّل معظم ناخبي المعارضة حكومة أقلية على انتخابات جديدة أو حكومة “وحدة وطنية”، أو مع الحريديين.

وبحسب ناخبي المعارضة، فإن 39% يفضلون حكومة أقلية من كتلة المعارضة مع امتناع الأحزاب العربية عن التصويت، مقارنة بـ28% يفضلون إجراء انتخابات جديدة، مقارنة بـ 13% يفضلون حكومة وحدة بدون حزب “عوتسما يهوديت” و”الديمقراطيين”، و9% يفضلون حكومة من كتلة المعارضة مع أحد الأحزاب الحريدية، و11% أجابوا بـ “لا أعلم”.

وجُمعت بيانات الاستطلاع في 31 آب/ أغسطس، عبر الإنترنت والهاتف، وبلغ العدد الفعلي للمستجيبين 506 أشخاص من أصل ألفين و5 أشخاص تمت دعوتهم للمشاركة، بهامش خطأ 4.4% ±.

شاهد أيضاً

زينة جرادي

امرأَةٌ لا تُهْزَم ، بقلم : زينة جرادي

امرأَةٌ لا تُهْزَم ، بقلم : زينة جرادي عانِقْنيوعلى صَدَى أنفاسِكَ حادِثْنيضُمَّني إليك، راقِصنييا رُقْيَةَ …