
شفا – (شينخوا) بلغت صادرات الصين من المنتجات والمعدات الرياضية 67.53 مليار يوان (نحو 9.94 مليار دولار أمريكي) في النصف الأول من هذا العام، منها 3.08 مليار يوان لصادرات الكرات الرياضية، وفقا للبيان الصادر عن الهيئة العامة الصينية للجمارك يوم الثلاثاء الماضي.
قال ليوي دا ليانغ، متحدث باسم الهيئة العامة للجمارك، إنه في السنوات الأخيرة، كانت الصين دائما أكبر مصدر للمنتجات الرياضية في العالم، حيث تجاوزت حصتها من الصادرات العالمية 40 في المائة، وأضاف أن بطولة كأس العالم المقامة حاليا لم تقتصر على تقديم تجربة مشاهدة مميزة لعشاق كرة القدم، بل أسهمت أيضا في تنشيط الطلب العالمي على مختلف المستلزمات الرياضية.
وأوضح أن المنتجات الرياضية الصينية لا تتميز فقط بضخامة حجم صادراتها، وإنما أيضا بتنوعها. ففي مجال الرياضة التنافسية، تمتد هذه المنتجات من طاولات تنس الطاولة القياسية المستخدمة في الألعاب الأولمبية الصيفية، إلى عصي التزلج خفيفة الوزن في الألعاب الأولمبية الشتوية، وصولا إلى الكرة الرسمية المزودة بشريحة ذكية المستخدمة في كأس العالم، ما يجعل المنتجات الرياضية الصينية من “الزوار الدائمين” للبطولات الدولية الكبرى.
ومن منظور الرياضة الجماهيرية، توفر الصين مجموعة متنوعة من المنتجات التي تناسب مختلف سيناريوهات ممارسة الرياضة، مثل أجهزة الركض الداخلية للتمارين الرياضية، وألواح التجديف للرياضات المائية الخارجية. وخلال النصف الأول من العام، بلغت قيمة صادرات أجهزة الركض وغيرها من معدات اللياقة البدنية وإعادة التأهيل 2.67 مليار يوان، فيما وصلت صادرات ألواح التجديف وغيرها من معدات الرياضات المائية إلى 4.77 مليار يوان. كما ارتفعت صادرات ألواح التزلج العصرية، التي تحظى بشعبية بين الشباب، بنسبة 20.4 بالمائة.
وأشار ليوي إلى أن المنتجات الرياضية الصينية لا تزال تحافظ على حضور قوي في الأسواق التقليدية بأوروبا وأمريكا، بالتوازي مع توسعها في الأسواق الناشئة، حيث ارتفعت صادراتها إلى أمريكا اللاتينية وأفريقيا بنسبة 18.9 بالمائة و8.1 بالمائة على التوالي خلال النصف الأول من العام الجاري. وأضاف أن المنتجات الرياضية الصينية ستواصل تلبية الطلب العالمي المتزايد على المنتجات الرياضية والصحية عالية الجودة.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.