
شفا – (شينخوا) قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم (الأربعاء) إنه يتعين على جميع الدول المحبة للسلام والشعب الياباني رفض مخطط “إعادة التسلح العسكري” الذي تسعى إليه القوى اليمينية اليابانية، والعمل معا لوقف صعود النزعة العسكرية الجديدة في اليابان.
أدلى قوه جيا كون بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي يومي ردا على سؤال ذي صلة. ولاقت خطة إدارة ساناي تاكايتشي لتعديل الدستور معارضة واسعة النطاق في اليابان، التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحروب منذ عقود. وتتجلى مشاعر الخوف والقلق والذعر والغضب في الشوارع. وتشير تعليقات وسائل الإعلام إلى أن تعديل المادة التاسعة من الدستور سيهز هوية اليابان كدولة مسالمة وسيؤدي إلى انقسام البلاد.
وأشار قوه إلى أن الشعب الياباني شهد في النصف الأول من القرن العشرين كيف انحدرت بلاده تدريجيا نحو النزعة العسكرية، وتحولت إلى آلة حرب. كما عانى اليابانيون من ويلات الحرب التي شنتها اليابان وهم يعرفون أكثر من غيرهم معنى التزام اليابان بنبذ الحرب إلى الأبد.
لكن قوه قال إن إدارة تاكايتشي تبدو اليوم مستعدة للتخلي عن مبدأ السلمية، وهو الشرط الأساسي لعودة قبول اليابان في المجتمع الدولي، وتدمير الهوية السلمية التي اعتزت بها أجيال في اليابان.
وقال إن القوى اليمينية في اليابان، باستخدام الدفاع الذاتي و”التهديد الخارجي” كذريعة، تقامر بمعيشة الشعب الياباني وتعرض السلام والاستقرار في منطقة آسيا-الباسيفيك للخطر، مضيفا أن أكبر احتجاجات مناهضة للحروب منذ عقود تظهر أن جميع أفراد الشعب الياباني يدركون بشكل متزايد أن العودة إلى النزعة العسكرية مسار محكوم عليه بالفشل.
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.