
أربعة عشر عاماً من الصمود والريادة الإعلامية ، “ الكاتبة سهى جدعون ” تكتب في الذكرى الـ14 لانطلاقة “ وكالة شفا “
عامٌ يمضي محمّلاً بالإنجازات، وعامٌ يُقبل بآمالٍ وطموحات وتحديات. واليوم تحل الذكرى الرابعة عشرة لانطلاقة شبكة فلسطين للأنباء “شفا”، منارة الإعلام الفلسطيني، وصوت الحقيقة، ورمز الصمود في وجه العواصف السياسية والاقتصادية. أربعة عشر عاما رسّخت خلالها “شفا” مكانتها كإحدى أهم الوكالات الإعلامية الفلسطينية في نقل الحدث بصدقٍ ومسؤولية.
لم يكن طريق “شفا” مفروشاً بالورود؛ فمنذ تأسيسها عام 2012، واجهت الشبكة تحديات عديدة تمثلت في الاستهداف المباشر للصحفيين، وتقييد حرية الحركة والعمل الإعلامي، وشحّ الموارد، والتسارع الرقمي الهائل. ورغم ذلك، حافظت “شفا” على حضورها المهني وصوتها الحر، وكانت شاهداً على دماء الشهداء، ووجع المقهورين، وذاكرة حيَّة للحدث الفلسطيني في أدقّ لحظاته وتفاصيله.
نجحت “شفا” في ترسيخ نفسها كمنصة إخبارية تتابع الأحداث المحلية والعربية والإقليمية بمختلف أبعادها؛ تنقل المشهد الميداني والسياسي بصدق ومسؤولية، مقدّمة صورة حقيقية للواقع المؤلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، بعيدا عن التزييف.
تميّزت الشبكة بقدرتها على الجمع بين الخبر العاجل وعمق التحليل، وبين المتابعة الميدانية والاهتمام بالقضايا المجتمعية، لتغدو مساحة تعبّر عن نبض الشارع الفلسطيني، وتنقل معاناة الشعب الفلسطيني.
إن هذه الذكرى ليست احتفاءً بعدد السنوات فحسب، بل هي محطة مراجعة وتجديد للعهد مع المستقبل؛ مستقبل يقوم على تطوير الأداء، وتعميق الرؤية الإعلامية، وتعزيز الحضور محليا ودوليا، والمضي بثبات نحو دور إعلامي أكثر تأثيرا وفاعلية. وستبقى “شفا” شبكة إعلامية مهنية تؤمن بأن الاستمرارية مسؤولية، وبأن الطموح لا حدود له.
تحية شكر وتقدير لإدارة “شفا” والكادر الصحفي والفني، الذين اختاروا المهنية نهجا والحقيقة رسالة، فبكم تبقى الكلمة حرّة والصوت حاضرا، مهما اشتدّت الرياح.
كل عام وشفا على العهد باقية، وعن التزييف بعيدة، وصوت للحقيقة لا ينطفئ.
كل عام وأنت بألفِ خير
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .