
شفا – إن نظرية “الجبال الخضراء والمياه الصافية هي ذهب وفضة” نابعة من الممارسة وتقود التغيير. كانت قرية يو في محافظة أنجي بمقاطعة تشجيانغ الصينية تثري نفسها من خلال التعدين، لكن دفعت ثمن تدهور البيئة. في عام 2005، أشار الأمين السابق للجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة تشجيانغ شي جين بينغ بوضوح أثناء تفقده للقرية إلى أن “المياه الصافية والجبال الخضراء هي جبال من الذهب والفضة”، مما حدد اتجاها جديدا لتطوير القرية. لذلك، تحولت القرية إلى تطوير السياحة البيئية، وحققت ربحا مزدوجا في كل من البيئة والاقتصاد.
يدل هذا التحول على الوحدة الجدلية بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية بشكل حيوي. كانت تواجه الصين تحديات بيئية خطيرة، ولكن من خلال الممارسة الثابتة لفكرة الحضارة البيئية، نجت الصين تدريجيا من المأزق. من حملة “ميكروغرام واحد” في بكين للدفاع عن السماء الزرقاء، إلى حظر الصيد لمدة 10 سنوات في نهر اليانغتسي لحماية نهر الحياة، من إشعال “الموارد الباردة” للاقتصاد الثلجي في شمال شرقي الصين، إلى تنشيط الصناعات المحلية الريفية بالاعتماد على المزايا البيئية – أثبتت الممارسات باستمرار أن النظام البيئي الجيد نفسه يحتوي على قيمة لا تحصر.
الآن، قد أصبحت نظرية “المياه الصافية والجبال الخضراء هي جبال من الذهب والفضة” جزءا لا يتجزأ من التنمية. لا تدفع النظرية التحول الأخضر في أساليب الإنتاج فقط، بل تسرع انتشار سيارات الطاقة الجديدة ونهضة الزراعة الخضراء حتى تحقق القيمة البيئية من خلال الابتكار المؤسسي، مما يشارك الحكمة الصينية للتنمية المستدامة مع العالم. في المستقبل، ستواصل الصين السير على طريق التحديث المتناغم بين الإنسان والطبيعة بثبات، حتى تستمر الجبال والأنهار الجميلة في إفادة الشعب.

شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .