9:05 مساءً / 25 يناير، 2026
آخر الاخبار

هذا المساء… بقلم : مجيدة محمدي

هذا المساء… بقلم : مجيدة محمدي

هذا المساء أيضًا،
لا أشبهني.
كأنّني نسخةٌ مؤجَّلة ،
من ذاتي،
لم تُستكمل طباعتها بعد.

القلق
يمدّ قدميه في رأسي،
يجلس بلا استئذان،
يقلب ذكرياتي
كما تُقلب رسائل
لم نعد نجرؤ
على قراءتها.

شيءٌ خفيّ ، يخنق
يضغط ،
على روحي …

قلبي
مغلقٌ للصيانة،
وعقلي ،
يعمل بنظام الطوارئ،
يطفئ الأسئلة الكبيرة
ليحفظ طاقة البقاء.

أمشي داخلي
ولا أصل،
كل الطرق
معبّدة بالاحتمال،
ولا لافتة
تشير إلى النجاة.

هذا المساء
لا حزنَ كامل،
ولا فرحَ واضح،
مجرّد لونٍ باهت
بين درجتين من الوجع،
اسمه ، لا شيء
ويعني ، كلّ شيء.

أريد أن أنام
لأستعير
حلمًا
يتذكّر عنّي
كيف كنتُ أشعر
حين كان الشعور
آمنًا.

هذا المساء
أترك نفسي
معلّقةً قليلًا،
كمعطفٍ على باب الروح،
علّ الدفءَ
يتذكّر الطريق.

شاهد أيضاً

التوجيه الوطني والمعنوي في سلفيت ينظم فعاليات مجتمعية ونفسية لدعم النساء والمسنين

التوجيه الوطني والمعنوي في سلفيت ينظم فعاليات مجتمعية ونفسية لدعم النساء والمسنين

شفا – نظمت مديرية التوجيه الوطني والمعنوي لمحافظة سلفيت، ممثلة بالرائد سحر عودة، وبالشراكة مع …