7:33 مساءً / 20 يناير، 2026
آخر الاخبار

على أسوارِ عكا ، شعر:  معاذ أحمد العالم 

على أسوارِ عكا ، شعر:  معاذ أحمد العالم 


وقفتُ على أسوارِها فَهاجَني الدَّمع
على مَنْ بسواعِدِهم عَمَّروا  وشادوا
وأقاموا في  ساحاتها   دهراً   مَضى
وخَلَّفوا  البيوتَ خاويةً  وما  عادوا
فلا   الأسوار   كَفَّت   ولا  شوارعها
عن  ذكرِهم وكيف  زحزحوا  وبادوا
ولا شَواطِئها تَعمرُها القوارب   ومِنْ
بَحَارتِها مِنْ  بَحرِها   اللآلِىءَ صادوا
فهذه  الأزقَّةُ  باتَتْ    بعدَهُم   عطلا
وبكَت عليهم الأماكن  التي  ارتادوا
أين  السَّهارى   في  مَقاهِي  خَرِبت
وأين الرَّبَابةَ  على نُواحِها   اعتادوا
وصوتُ   المُغنِّي  يَصدحُ   بالميجَنا
والأوف  والعتابا  وأهازيجَ   وإنشاد
وأين     مَنْ    في   ليلها     سَهِروا
على أسوارها حرساً   وما   حَادوا
ومَنْ سَطَّروا التاريخَ  مجداً وشَرَفاً
وأين  مَنْ  على مِنْ  دُونِهم  سادوا
وأين جيوش صلاح الدين  تحررها
ورايةُ النَّصرِ بأيدي مَنْ  بهِ  اِقتادوا
لِتعودَ مِنْ  دَنَسِ الصَّليبينَ   طاهِرة
ويعودُ لها مَجدَها   ولِسانها  الضَّاد
وكيف   وقَفتْ  مِنْ   بَعدهِ  شامِخةً
في   وجه  نابليون تَرفُدهُ  الأجناد
يا حاضِرةُ    قد    اِكتَست    شَرفا
تغارُ  منها الحَواضِرُ  سِيرَة وأمْجاد
يا أُختَ يافا وحيفا  كم   نحن إلى
عودةٍ   تكونُ    لنا  عُرساً   وأعياد
أبكيكِ  يا عكا  وفي  القلب  حُرقةٌ
ومَنْ يُطفيءُ  نارها   ولفحها  يزداد
حنَّ إليكِ  الأهلُ  يا   حُرةً   غُصِبت
لا  يَفُكُ قيدَها   غير  ساعدٍ  وزِناد
وَوِحدةٌ    لأمَّةِ  الأعرابِ   تجمعهم
روحُ   الجهادِ   مِنْ أجلِها    يَتنادوا
سلامٌ عليكِ وقد طِبتِ اسماً  وذكرا
وطابَ  هواؤك   ولنا  موعدٌ ومَعادِ

  • حادوا: تحولوا، انصرفوا
  • ساعد وزناد: أي مجاهد وسلاح
  • معاد: مصدر عاد  وتعني الرجوع والإياب

شاهد أيضاً

الفريق جبريل الرجوب يشيد بموقف الصين الداعم لفلسطين خلال لقائه بالسفير الصيني تسنغ جيشين

الفريق جبريل الرجوب يشيد بموقف الصين الداعم لفلسطين خلال لقائه بالسفير الصيني تسنغ جيشين

شفا- أشاد وثمن أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الفريق …